أبو عبد الله ( 1 ) ،
شرح
الواجب علينا التنبيه على ما خفي والايقاظ لمن لم يستيقظ ، احياءا لأمر آل
محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اللازم علينا جميعا ، وشكرا وتقديرا لمن تحمل الصعاب الشداد
والمصائب العظام في تحمل أحاديثهم وحفظها ، ونشرها ، وجمعها ، وتأليفها ، قبال
من سمع أحاديث الأعداء وجمعها ، وقرأها وأقرئها ، وحفظها ، وكتب وصنف فيها
مشتريا لمرضات الأمويين والعباسيين بأجور كثيرة في رفاه وعيش قرير ،
ورئاسة وعز في الدنيا .
فلذلك ولغيرها نشير إلى فصول في كلام شيخنا النجاشي بتحقيق ونوكل
التفصيل إلى كتبنا المفصلة .
1 - كنية جابر
( 1 ) كني جابر بأبي عبد الله ، كما هو الأكثر الأظهر ، وبأبي محمد ، وبأبي يزيد .
ولعل ذلك بالتكنية العامة ، أو بولده ، والجمع غير بعيد .
وقال المزي : أبو عبد الله ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد ، الكوفي ( 1 ) .
ولم يكنه البخاري في تاريخه ، ثم قال : قال علي : أراه أبا يزيد . . . حدثني
حسين ، قال : حدثنا محمد بن أبان ، قال : حدثنا منذر ، عن شبعة ، عن جابر بن
يزيد أبي محمد ( 2 ) .
وكناه السمعاني بأبي يزيد ، وقال : وقيل : كنيته أبو محمد .
هامش
( 1 ) - تهذيب الكمال : ج 4 / ص 466 / ر 879 .
( 2 ) - التاريخ الكبير : ج 1 / ص 210 / ر 2223 .