وروى عنه مسعدة بن صدقة ( 1 ) وغيره ( 2 ) .
له كتاب شرايع الدين ( 3 ) ،
شرح
قلت : ولعله من ذلك ما رواه في شرايع الدين عن أبي الحسن موسى
الرضا ( عليه السلام ) ، كما يأتي في كتابه .
( 1 ) إن رواية مسعدة بن صدقة الثقة الذي عد من العامية البترية البصرية
من أصحاب الباقر والصادق والكاظم ( عليهم السلام ) عن حمدان بن المعافا ، تشير إلى علو
طبقته وحاله ، على خفاء في رواية مثله عن حمدان الذي عده فيمن روى عن أبي
الحسن موسى والرضا ( عليهما السلام ) وأنهما دعوا له .
( 2 ) مثل محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، العين ، الثقة في الحديث ،
المسكون إلى روايته ، من أصحاب الجواد والهادي ( عليهما السلام ) كما في كامل الزيارات ( 1 ) .
( 3 ) لعله الذي للأمام علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) وهو أربعمائة حديث في
الشرائع ، أملاها على المأمون العباسي حين سأله أن يجمع له أصول الدين
والحلال . أخرجه الصدوق في كتاب العيون بأسانيده ، عن الفضل بن شاذان ، قال :
سأل المأمون علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) أن يكتب له محض الاسلام على سبيل
الإيجاز والاختصار ، فكتب ( عليه السلام ) له : ( إن محض الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له . . . ) ، الحديث بطوله ( 2 ) . وفيه ذكر أوصياء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وساير شرايع الدين ، ومحارم الله ، آخرها : والإصرار على الذنوب .
قلت : ذكر شيخنا صاحب الذريعة : إنه كانت نسخة منه في مكتبة المولى
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات : ص 174 / ب 71 / ح ( عليه السلام ) .
( 2 ) - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : ج 2 / ص 121 - 127 / ب 35 / ح 1 - 3 .