وصنف كتاب الجامع في أنواع الشرائع ، وكتاب الخمس ،
كتاب الدعاء ، كتاب الرجال ( 1 ) ، كتاب من روى عن الصادق ( عليه السلام ) ( 2 ) ،
وكتاب الفرائض ، كتاب الدلائل ، كتاب ذم من خالف الحق وأهله ،
كتاب فضل العلم والعلماء ، كتاب الثلاث والأربع ، كتاب النوادر ،
وهو كتاب كبير .
شرح
أصحابها ، أحصيناها في ( المشيخات ) ، وجمعنا أمارات جلالته ومنزلته عند رواة
الحديث ومشايخه في ( أخبار الرواة ) .
( 1 ) قد اعتمد شيخ الطائفة في فهرست المصنفين وشيخنا النجاشي في أسماء
المصنفين على كتابي حميد ، في الرجال وفيمن روى عن الصادق ( عليه السلام ) كما في تراجم
جماعة ، منهم حميد بن مسعود ( ر 343 ) ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن رجاء البجلي
الكوفي ( ر 923 ) ، ومحمد بن بكر بن جناح الكوفي ( ر 937 ) ، وغيرهم ممن
أحصيناهم في محله .
وكان لحميد بن زياد هذا كتاب فهرست ، أخذ عنه الماتن تراجم جماعة
منهم : عبيد الله بن أحمد بن نهيك النخعي ( ر 615 ) ، فقال : وقال حميد بن زياد في
فهرسته : سمعت من عبيد الله كتاب المناسك ، وكتاب الحج ، وكتاب الثلاث والأربع ،
وكتاب المثالب ، ولا أدري قرأها حميد عليه ، وهي مصنفاته ، أو لغيره ؟ وقال في
علي بن أبي صالح الكوفي بزرج ( 675 ) : وقال حميد في فهرسته : سمعت منه كتبا عدة
منها . . . . وغير ذلك مما يطول ذكره ، وأحصيناه في محله .
( 2 ) قد صنف جماعة من الأقدمين كتبا كثيرة فيمن روى عن أبي عبد الله
الصادق ( عليه السلام ) وأحصى ابن عقدة رواته ( عليه السلام ) في أربعة آلاف رجل . وزود عليهم