تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
شرح
قلت : ذكر العامة أنس بن عياض أبا ضمرة الليثي في مشايخ أحمد بن حنبل والشافعي ، والقعنبي ، ودحيم ، وعلي بن المديني ، ويحيى النيسابوري ، وقتيبة ، والزبير بن بكار ، وخلق آخر ، وذكروه في الثقات ، وعن ابن معين توثيقه ، وعن أبي زرعة ، والنسائي أنه لا بأس به ، وعن يونس بن عبد الأعلى قال : ما رأينا أسمح بعلمه منه ، بل عن ابن شاهين في الثقات من طريق يوسف بن عدي : حدثنا إسماعيل بن رشيد ، قال : كنا عند مالك في المسجد ، فأقبل أبو ضمرة فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وإنه وإنه ، وقد سمع ، وكتب . وبطريق آخر : ذكر أبو ضمرة عند مالك ، فقال : لم أر عند المحدثين مثله ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين . وقال أبو داود : حدثنا محمود ، ثنا مروان ، وذكر أبا ضمرة ، فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ، ووثقه ، قال : ولكنه كان يعرض كتبه على الناس ، وقال ابن حبان : من زعم أنه أخو زيد بن عياض بن جعدية ، فقد وهم ، نعم هما جميعا من بني ليث من أهل المدينة ، وعن دحيم قال : سمعته يقول : ولدت سنة 104 ، وعن عبد الرحمان بن شيبة مات سنة 200 ، وقيل : سنة 185 ، والصحيح الأول . فإن تولد بعض من روى عنه ، بعد الثمانين . قلت : وتمام الكلام في نسبه ، ومن انتسب إليه ، فقد اختلفوا في ذلك حتى قيل : أنس بن عياض بن عبد الرحمان أبو ضمرة الليثي ، بل وفي أخيه جلبة بن عياض وساير رجال بيته ، وأن سبب تضعيف العامة لهم ، ولائهم لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنه جعلهم من أهل بيته ، ووصى لهم ، وأنه تمسكوا بعلي ( عليه السلام ) وبأولاده في " أخبار الرواة " .