تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
أبو الحسين ( 1 ) ، كان وكيلا ( 2 )
شرح
2 - كنيته ( 1 ) روى ابن قولويه في كامل الزيارات ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن علي بن إبراهيم الجعفري ، عن حمدان الديواني ، ( الدسواي ) ، قال : دخلت على أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، فقلت : ما لمن زار أباك بطوس ؟ فقال : " من زار قبر أبي ( عليه السلام ) بطوس ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " . قال حمدان : فلقيت بعد ذلك أيوب بن نوح بن دراج ، فقلت له : يا أبا الحسين إني سمعت مولاي أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من زار قبر أبي بطوس ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . فقال أيوب : وأزيدك فيه ؟ قلت : نعم . قال : سمعته يقول ذلك - يعني أبا جعفر ( عليه السلام ) - : " وأنه إذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى يفرغ الناس من الحساب " ( 1 ) . 3 - وكالة أيوب بن نوح عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ( 2 ) إن الوكالة للأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) في أمور الدين والدنيا ، ليست كساير الوكالات في أمر القضاء وغيره لساير الناس ، بل تدل على منزلة عظيمة رفيعة فوق الوثاقة العامة ، قد حققناها في التوثيقات العامة من هذا الشرح ( 2 ) ، وفي " قواعد الرجال " . ولم يذكر الماتن روايته عنهم ( عليهم السلام ) مع أنه من أصحابهم وممن
هامش
1 - كامل الزيارات : 2 - تهذيب المقال : ج 1 / ص