شرح
جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عند قول النجاشي فيه : مولى أسماء بن خارجة
ابن حصن الفزاري ( 1 ) .
وقال أبو نصر البخاري في سر السلسلة : وكان الحسن بن الحسن بن
علي ( عليه السلام ) ، مع عمه في كربلاء ، في جميع الروايات ، سنة إحدى وستين . حمل من
المعركة جريحا ، وأرادوا قتله ، فمنع من ذلك أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة
ابن بدر الفزاري . وقال ابن زياد ( لعنه الله ) : دعوا لأبي حسان ابن أخته .
وقد ذكر أصحاب المقاتل والسير وكتب الأنساب وغيرهم ، شهود الحسن
المثنى بالطف مع عمه ، واثخانه بالجراح ، وإرادة الأعداء أخذ رأسه ، ومنع أسماء بن
خارجة عنه ، ومداواته لجرحه وبرئه ولحوقه بالمدينة ، بل ذكروا ساير أحواله .
وإن شئت فلاحظ عمدة الطالب ( 2 ) ، والإرشاد لشيخنا المفيد ، وسر السلسلة
العلوية لأبي نصر البخاري .
كما إنهم ذكروا حديث خطبته ، وتزويجه بنت عمه فاطمة بنت الحسين ( عليهما السلام ) ،
وحديث ولايته صدقات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وما جرى عليه وما أصابه من الظلم
من الأمويين والمروانيين ، والأمر بضربه مائة ضربة وقفة للناس ، ثم قتله وحديث
شهادته بالسم ، وإقامة فاطمة بنت الحسين ( عليه السلام ) عند قبره إلى سنة تحت قبة تبكي ،
وهي تقوم الليل وتصوم النهار ، وغير ذلك من أخباره ، وقد أحصيناها في " أخبار
الرواة " .
هامش
1 - تهذيب المقال : ج 4 /
2 - عمدة الطالب : ص 100 .