تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
شرح
جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عند قول النجاشي فيه : مولى أسماء بن خارجة ابن حصن الفزاري ( 1 ) . وقال أبو نصر البخاري في سر السلسلة : وكان الحسن بن الحسن بن علي ( عليه السلام ) ، مع عمه في كربلاء ، في جميع الروايات ، سنة إحدى وستين . حمل من المعركة جريحا ، وأرادوا قتله ، فمنع من ذلك أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة ابن بدر الفزاري . وقال ابن زياد ( لعنه الله ) : دعوا لأبي حسان ابن أخته . وقد ذكر أصحاب المقاتل والسير وكتب الأنساب وغيرهم ، شهود الحسن المثنى بالطف مع عمه ، واثخانه بالجراح ، وإرادة الأعداء أخذ رأسه ، ومنع أسماء بن خارجة عنه ، ومداواته لجرحه وبرئه ولحوقه بالمدينة ، بل ذكروا ساير أحواله . وإن شئت فلاحظ عمدة الطالب ( 2 ) ، والإرشاد لشيخنا المفيد ، وسر السلسلة العلوية لأبي نصر البخاري . كما إنهم ذكروا حديث خطبته ، وتزويجه بنت عمه فاطمة بنت الحسين ( عليهما السلام ) ، وحديث ولايته صدقات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وما جرى عليه وما أصابه من الظلم من الأمويين والمروانيين ، والأمر بضربه مائة ضربة وقفة للناس ، ثم قتله وحديث شهادته بالسم ، وإقامة فاطمة بنت الحسين ( عليه السلام ) عند قبره إلى سنة تحت قبة تبكي ، وهي تقوم الليل وتصوم النهار ، وغير ذلك من أخباره ، وقد أحصيناها في " أخبار الرواة " .
هامش
1 - تهذيب المقال : ج 4 / 2 - عمدة الطالب : ص 100 .