ذكر أحمد بن الحسين رحمه الله ، أن له كتاب الرد على من زعم
إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان على دين قومه ، قبل النبوة ( 1 ) .
شرح
على رواياتهم الضعيفة المنحرفة . ولذلك أكد أيضا في آخر كلامه ما أشرنا إليه
بقوله فيه :
سمع أصحاب علي بن الحسن بن فضال ، وعبد الله بن محمد خالد الطيالسي
وجماعة من شيوخ الكوفيين ، والبغداديين ، والقميين . . . ، إلى آخر مدائح النجاشي
للعياشي ( رحمها الله ) ، وقد جمعنا مشايخ العياشي ومن روى عنه من الثقات الأعلام
برواياتهم في ترجمته ، وفيهم جعفر بن أيوب السمرقندي هذا .
وقد روى عن جعفر غير العياشي ، مثل أبي عمرو الكشي ، فروى عنه كثيرا
في الرجال ، وذكرناه في مشايخه في " شرح رجال الكشي " . وإن شئت فانظر روايته
عنه في الفيض بن المختار ( ص / ر ) ، وعمرو بن حريث ( ص / ر ) .
وطاهر بن عيسى الوراق أبو محمد الكشي ، من مشايخ أبي عمرو الكشي ،
فروى عنه ، عنه كثيرا ، منها في ترجمة سلمان ( ص / ر ) : طاهر بن عيسى
الوراق الكشي ، قال : حدثني أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب التاجر
السمرقندي ، قال : حدثني علي بن محمد بن شجاع . . . . وأيضا في الزهاد الثمانية
( ص / ر ) وفي الأصبغ بن نباتة ( ص / ر ) .
وروى أيضا عن جعفر بن أحمد بن أيوب ، أبو الحسين ، كما في الكشي في
ترجمة مفضل بن قيس ( ص / ر ) .
وعن أحمد بن سليمان كما في ابن السراج ( ص / ر ) .
( 1 ) تقدمت في المجلد الثاني في الحسين بن اشكيب المروزي الخراساني
المقيم بسمرقند وكش ، من رجال أبي الحسن وأبي محمد العسكريين ( عليهما السلام ) ، الثقة