شرح
صغير وكبير من حر ، أو عبد ، ذكر أو أنثى صاع من تمر أو صاع من زبيب أو صاع
من شعير أو صاع من ذرة . قال : فلما كان في زمن معاوية لعنه الله ، وخصب الناس ،
عدل الناس عن ذلك إلى نصف صاع من حنطة . ورواه في الاستبصار أيضا ( 1 ) .
وروى أيضا في التهذيب في تلقين المحتضرين بإسناده عن سلمة بن
الخطاب ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا ، عن أبيه ، عن حميد بن المثنى ، عن أبي
عبد الرحمان الحذاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " فأول نعش أحدث في الإسلام
نعش فاطمة ( عليها السلام ) إنها اشتكت شكوتها التي قبضت فيها ، وقالت لأسماء : إني نحلت
وذهب لحمي ، ألا تجعلي شيئا يسترني ؟ قالت أسماء : إني كنت بأرض الحبشة ،
رأيتهم يصنعون شيئا ، أفلا أصنع لك ؟ فإن أعجبك صنعت لك ، قالت : نعم ، فدعت
بسرير ، فأكبه لوجهه ، ثم دعت بجرائد ، نشرته على قوائمه ، ثم جللته ثوبا ، فقالت :
هكذا رأيتهم يصنعون ؟ فقالت : إصنعي لي مثله ، استريني ، سترك الله من النار " ( 2 ) .
وروى أيضا في التهذيب في فضل المساجد بإسناده عن علي بن إبراهيم ،
عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي عبد الرحمان الحذاء ، عن أبي
أسامة ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " مسجد كوفان روضة من رياض
الجنة ، صلى فيه ألف نبيا وسبعون نبيا . وميمنته رحمة ، وميسرته مكر . وفيه عصا
موسى ( عليه السلام ) ، وشجرة يقطين ، وخاتم سليمان ( عليه السلام ) . ومنه فار التنور وجرت السفينة .
وهي صرة بابل ، ومجمع الأنبياء ( عليهم السلام ) " ( 3 ) .
هامش
1 - تهذيب الأحكام : ج 4 / ص 82 / ح 238 ، الاستبصار : ج 2 / ص 48 / ح 11 .
2 - تهذيب الأحكام : ج 1 / ص 469 / ح 1540 .
3 - تهذيب الأحكام : ج 3 / ص 252 / ح 691 .