ولا عن عمه شيئا ( 1 ) .
شرح
له كتاب نوادر ( 2 ) . أخبرنا محمد بن محمد عن الحسن بن حمزة ،
قال : حدثنا محمد بن جعفر بن بطة ، قال : حدثنا محمد بن علي بن
أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) ، لدخوله في القضاء . وتوليه أمور الظالمين ، وإن
كان عن اضطرار كما تقدم ، ولعل بهذا نظر الماتن .
الثاني : استعمال التقية لئلا يظهر أمر والده من التقية الشديدة في دولتهم .
وإنما الكلام في عدم روايته عنه ، فلم يسنده الماتن إلى رواية أو قائل ،
والحدس لعدم الوجدان ، لا يدل على عدم الوجود .
( 1 ) ولكن قد روى أيوب بن نوح عن عمه جميل بن دراج بواسطة محمد
ابن أبي عمير كتابه ، كما في ترجمته .
وروى عنه ، كما في أمالي المفيد في المجلس السادس ، وفي التهذيب في ذبيحة
منى ، وغير ذلك ( 1 ) مما يطول به المقام .
ولعل الافتراق المكاني هو الموجب لعدم الرواية بلا واسطة ، أو الاحتراز
عن الرواية عنه بلا واسطة ، على ما هو طريقة بعض أئمة الحديث ، كما تقدم في
مشايخ النجاشي من هذا الشرح . وتشهد لذلك روايته عن صفوان ، عن معلى بن
زيد ، عن معلى بن خنيس كتابه ، كما يأتي .
13 - كتب أيوب بن نوح
( 2 ) وفي فهرست الشيخ ( ص 16 / ر 49 ) : له كتاب وروايات ومسائل عن
هامش
1 - الأمالي للمفيد : تهذيب الأحكام : ج 5 / ص 213 / ح 717 ،