شرح
عن ذريح المحاربي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهم السلام ) ، عن
أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : " إن الله جل جلاله بعث جبرئيل ( عليه السلام ) إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) أن
يشهد لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالولاية في حياته ويسميه بإمرة المؤمنين قبل وفاته ،
فدعا نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) تسعة رهط ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : إنما دعوتكم لتكونوا شهداء الله في
الأرض ، أقمتم ، أم كتمتم ؟
ثم قال : يا أبا بكر قم ، فسلم على علي ( عليه السلام ) بإمرة المؤمنين ، فقال : أعن أمر
الله ورسوله ؟ قال : نعم ، فقام ، فسلم عليه بإمرة المؤمنين .
ثم قال : قم يا عمر ، فسلم على علي ( عليه السلام ) بإمرة المؤمنين ، فقال : أعن أمر الله
ورسوله نسميه أمير المؤمنين ؟ قال : نعم . فقام فسلم عليه .
ثم قال للمقداد بن الأسود الكندي : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين . فقام
فسلم ، ولم يقل مثل ما قال الرجلان من قبله . ثم قال لأبي ذر الغفاري : قم فسلم
على علي بإمرة المؤمنين ، فقام فسلم عليه . ثم قال لحذيفة اليماني : قم فسلم على
أمير المؤمنين . فقام فسلم عليه . ثم قال لعمار بن ياسر : قم فسلم على أمير المؤمنين
فقام فسلم عليه . ثم قال لعبد الله بن مسعود : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين .
فقام فسلم عليه . ثم قال لبريدة : قم فسلم على أمير المؤمنين . وكان بريدة أصغر
القوم سنا فقام فسلم .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنما دعوتكم لهذا الأمر لتكونوا شهداء الله ، أقمتم أم
تركتم " ( 1 ) .
هامش
1 - الأمالي للشيخ المفيد : ص 18 / ح 7 .