نوح ، ومنصور ، وحمزة ، قتلوا مع زيد ( عليه السلام ) ( 1 ) .
شرح
9 - أولاده الذين استشهدوا مع زيد ( عليه السلام )
( 1 ) ربما يوهم كلام النجاشي هذا ، حصر أولاد أبي حمزة بهؤلاء الثلاثة
المقتولين ، مع أنه ذكر محمد بن أبي حمزة بترجمة ، وذكر غيره غيرهما . والتخصيص
بذكر هؤلاء المقتولين مع فرض وجود غيرهم ، أيضا ليس له وجه ظاهر ، إلا
المدح لهم بذلك .
ويظهر من الروايات شهود أبي حمزة الثمالي خروج زيد بالكوفة ، ففي
التهذيب في فضل مسجد السهيلة ، بإسناده ، عن عبد الرحمان بن كثير ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول لأبي حمزة الثمالي : " يا أبا حمزة هل شهدت عمي ليلة
خرج " ؟ قال : نعم . قال : " فهل صلى في مسجد سهيل " ؟ قال : وأين مسجد سهيل ،
لعلك تعني مسجد السهلة ؟ قال : " نعم " . قال : " أما إنه لو صلى فيه ركعتين ثم
استجار بالله ، لأجاره سنة . . . " ، الحديث ( 1 ) .
ويظهر من الروايات أن زيدا ومن قتل معه يدخلون الجنة بغير حساب ،
رواه الصدوق في الأمالي بإسناده ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمد
بن علي الباقر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للحسين ( عليه السلام ) : " يا حسين
يخرج من صلبك رجل يقال له زيد ، يتخطأ هو وأصحابه يوم القيامة رقاب
الناس غرا محجلين ، يدخلون الجنة بلا حساب " ( 2 ) .
هامش
1 - تهذيب الأحكام : ج 6 / ص 37 / ح 76 .
2 - الأمالي للصدوق :