وكان آل المهلب ( 1 ) يدعون ولائه ، وليس من قبيلتهم ، لأنهم
شرح
وغيرها ، كثيرة ، كما سنقف على بعضها .
لكن العامة قد ضعفوه معللين برافضيته ، ونيله من عثمان ، كما عن ابن
المبارك ، وغلوه في التشيع ، كما عن ابن حبان ، وغيره ، وعن يزيد بن هارون ، إيمانه
بالرجعة .
قلت : ولكن عداوتهم لآل محمد ( عليهم السلام ) وشيعتهم ، وإنكارهم فضائلهم ، ومنها
الرجعة التي تطابقت الآيات والأخبار المتواترة عليها ، مما سبقت لأيوب وغيره
من الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) ، وكذا حبهم لآل سفيان وحرب ومروان وأذنابهم ، قد
أوجب هذه الطعون منهم في أمثال هؤلاء العدول الأخيار .
7 - من يدعى ولائه
( 1 ) قال ابن الجزري في اللباب : المهلبي ، بضم الميم ، وفتح الهاء ، وتشديد
اللام المفتوحة ، وفي آخرها باء موحدة . هذه النسبة إلى أبي سعيد المهلب بن أبي
صفرة الأزدي أمير خراسان . وينسب إليه كثير من العلماء نسبة وولاء منهم أبو
نصر منصور بن جعفر بن علي بن الحسن بن منصور بن خالد بن يزيد بن المهلب
بن أبي صفرة الأزدي المهلبي ( 1 ) .
قلت : ذكرنا في " الأنساب " جماعة من آل المهلب ، مثل أحمد بن معقل
الأزدي المهلبي الحمصي النحوي ، وعلي بن بلال بن أبي معاوية أبي الحسن المهلبي
الأزدي البصري الثقة .
هامش
1 - لباب الأنساب :