شرح
المدائني ، عن جميل بن دراج ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فاستقبلني رجل
خارج من عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) من أهل الكوفة من أصحابنا ، فلما دخلت على أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال لي : " لقيت الرجل الخارج من عندي " ؟ فقلت : بلى ، هو رجل من
أصحابنا من أهل الكوفة . فقال : " لا قدس الله روحه ، ولا قدس روح مثله ، إنه
ذكر أقواما كان أبي ( عليه السلام ) ائتمنهم على حلال الله وحرامه ، وكانوا عيبة علمه .
وكذلك اليوم هم عندي هم مستودع سري ، أصحاب أبي حقا ، إذا أراد الله بأهل
الأرض سوءا صرف بهم عنهم السوء . هم نجوم شيعتي أحياءا وأمواتا ، يحيون
ذكر أبي ( عليه السلام ) . بهم يكشف الله كل بدعة . ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين ،
وتأويل الغالين " . ثم بكى ( عليه السلام ) . فقلت : من هم ؟ فقال : " من عليهم صلوات الله
ورحمته أحياءا وأمواتا ، ريد العجلي وزرارة ، وأبو بصير ، ومحمد بن مسلم . . . " ،
الحديث .
قلت : وفي المسمعي والمدائني كلام في الرجال ، إلا أنه قد حققنا في محله
دفعه ، واستظهرنا وثاقتهما في النقل .
7 - أن بريدا من نجوم الشيعة ، وممن يدفع به السوء من أهل
الأرض .
فروى الكشي في زرارة بالإسناد المتقدم ، عن جميل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في
مدح هؤلاء الذين منهم بريد العجلي ، قوله ( عليه السلام ) : " إذا أراد الله بأهل الأرض سوءا
صرف بهم عنهم السوء . هم نجوم شيعتي أحياءا وأمواتا . . . " ، الحديث .
8 - أن بريدا ممن يكشف به كل بدعة وباطل ، وغلو في الدين .
فروى الكشي في زرارة بالإسناد المتقدم ، عن جميل ، في مدح زرارة وبريد