تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
شرح
مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فانقطعت نعله ، فتخلف علي ( عليه السلام ) ، يخصفها ، فمشى قليلا ، ثم قال : " إن فيكم من يقاتل على تأويل القرآن ، كما قاتلت على تنزيله " ، فاستشرف لها القوم ، وفيهم أبو بكر وعمر . قال أبو بكر : أنا هو ؟ قال : " لا " . قال عمر : أنا هو ؟ قال : " لا . ولكن خاصف النعل " ، يعني عليا . فأتيناه وبشرناه ، فلم يرفع به رأسه ، كأنه قد كان سمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . أخرجه النسائي في خصائص أمير المؤمنين ( عليه السلام ) باب قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله " ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، في مسند أبي سعيد ، والمتقي في كنز العمال ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ، ترجمة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بطرق عديدة ، ومنها طريقه عن أبي القاسم بن السمرقندي ، عن أبي الحسين عاصم بن الحسن ، عن أبي عمر الفارسي ، عن أبي العباس بن عقدة ، عن يعقوب بن يوسف بن زياد ، عن أحمد بن حماد الهمداني ، عن فطر بن خليفة وبريد ابن معاوية العجلي ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري ( 1 ) . وبهذا نكتفي . والحديث قد أخرجه أصحابنا الإمامية من طرق العامة بأسانيدهم ، يطول بذكره المقام . وإن شئت فلاحظ إحقاق الحق ، وغاية المرام وغيرهما ( 2 ) . قلت : ولعل رواية بريد بن معاوية العجلي حديث ( خاصف النعل ) ،
هامش
1 - 2 -