كان وجها في أصحابنا ، وأبوه ، وعمومته . وكان أوجههم
إسماعيل . وهم بيت بالكوفة ، من جعفي . ويقال لهم : بني أبي سبرة ( 1 ) .
شرح
سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي ، على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ومعه ابناه سبرة
وعزيز . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما اسمك " ؟ قال : عزيز . قال : " لا عزيز إلا الله ، أنت
عبد الرحمان " . فأسلموا . وقال له أبو سبرة : يا رسول الله إن بظهر كفي سلعة قد
منعتني من خطام راحلتي ، فدعا له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقدح ، فجعل يضرب به على
السلعة ويمسحها ، فذهبت فدعا له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولابنيه . وقال له : يا رسول الله
أقطعني وادي قومي باليمين ، وكان يقال له : جردان ، ففعل ، وعبد الرحمان هو أبو
خيثمة بن عبد الرحمان ( 1 ) .
( 1 ) وقال ابن عبد البر في الاستيعاب في سبرة بن أبي سبرة : وسبرة هذا هو
عم خيثمة بن عبد الرحمان ، صاحب عبد الله بن مسعود ( 2 ) .
2 - نسبه
1 - أبو سبرة الجعفي :
إن أول من تشرف إلى الإسلام من أجداده ، وإلى الوفود على رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) ، هو أبو سبرة . ذكر ابن سعد في الطبقات تشرفه بالإسلام ، وبالوفود على
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وبالمسح منه على جسده ، والدعاء له ولابنيه ، واقطاعه وادى
حردان باليمن ، كما تقدم .
هامش
1 - الطبقات الكبرى : ج 1 ص 324 .
2 - الاستيعاب : ج 2 / ص 74 .