تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
كان وجها في أصحابنا ، وأبوه ، وعمومته . وكان أوجههم إسماعيل . وهم بيت بالكوفة ، من جعفي . ويقال لهم : بني أبي سبرة ( 1 ) .
شرح
سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي ، على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ومعه ابناه سبرة وعزيز . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما اسمك " ؟ قال : عزيز . قال : " لا عزيز إلا الله ، أنت عبد الرحمان " . فأسلموا . وقال له أبو سبرة : يا رسول الله إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي ، فدعا له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقدح ، فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها ، فذهبت فدعا له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولابنيه . وقال له : يا رسول الله أقطعني وادي قومي باليمين ، وكان يقال له : جردان ، ففعل ، وعبد الرحمان هو أبو خيثمة بن عبد الرحمان ( 1 ) . ( 1 ) وقال ابن عبد البر في الاستيعاب في سبرة بن أبي سبرة : وسبرة هذا هو عم خيثمة بن عبد الرحمان ، صاحب عبد الله بن مسعود ( 2 ) . 2 - نسبه 1 - أبو سبرة الجعفي : إن أول من تشرف إلى الإسلام من أجداده ، وإلى الوفود على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، هو أبو سبرة . ذكر ابن سعد في الطبقات تشرفه بالإسلام ، وبالوفود على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وبالمسح منه على جسده ، والدعاء له ولابنيه ، واقطاعه وادى حردان باليمن ، كما تقدم .
هامش
1 - الطبقات الكبرى : ج 1 ص 324 . 2 - الاستيعاب : ج 2 / ص 74 .