تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
عظيم المنزلة عندهما ( عليهما السلام ) ( 1 ) مأمونا ( 2 ) .
شرح
قلت : وتحقيق الكلام في استبعاد بقاء أيوب إلى أيام الغيبة في " أخبار الرواة " . 8 - عظم منزلته عند الأئمة والطائفة ( 1 ) تدل على عظم منزلة أيوب بن نوح عند الإمامين العسكريين ( عليهما السلام ) توكيلهما إياه أمورهما وأمور الشيعة في الدنيا والدين ، على ما تقدمت . تشير إلى ذلك الروايات : منها : دعاء الإمام الهادي ( عليه السلام ) له في دفع شر جعفر القاضي عنه ، وعزله عن الكوفة ، كما رواه الرواندي . ( 2 ) وقال ابن حجر : وكان مأمونا ، شديد الورع ، كثير العبادة . قلت : كان أيوب بن نوح مأمونا في الدنيا ، كما دلت الأخبار على زهده وورعه ورغبته عن الدنيا ، حتى فارق الدنيا ، وربما يشهد عليه ما رواه الصدوق في كتاب التوحيد باب السعادة والشقاوة ( 1 ) . وكان مأمونا في الدين ، والمعارف ، والولاية ، وساير شرايع الدين ، وإن شئت فانظر إلى رواياته في علم الله تعالى بالأشياء قبل خلقها ، كما في التوحيد باب الصفات والذات ( 2 ) ، وفي البداء ، كما في التوحيد ( 3 ) ، وفي إحاطة الله تعالى على قلب الإنسان ، كما في التوحيد ( 4 ) ، وفي روايته في مدح أبي طالب ، كما في الكمال
هامش
1 - التوحيد : 2 - التوحيد : 3 - التوحيد 4 - التوحيد :