عظيم المنزلة عندهما ( عليهما السلام ) ( 1 ) مأمونا ( 2 ) .
شرح
قلت : وتحقيق الكلام في استبعاد بقاء أيوب إلى أيام الغيبة في " أخبار
الرواة " .
8 - عظم منزلته عند الأئمة والطائفة
( 1 ) تدل على عظم منزلة أيوب بن نوح عند الإمامين العسكريين ( عليهما السلام )
توكيلهما إياه أمورهما وأمور الشيعة في الدنيا والدين ، على ما تقدمت . تشير إلى
ذلك الروايات :
منها : دعاء الإمام الهادي ( عليه السلام ) له في دفع شر جعفر القاضي عنه ، وعزله عن
الكوفة ، كما رواه الرواندي .
( 2 ) وقال ابن حجر : وكان مأمونا ، شديد الورع ، كثير العبادة .
قلت : كان أيوب بن نوح مأمونا في الدنيا ، كما دلت الأخبار على زهده
وورعه ورغبته عن الدنيا ، حتى فارق الدنيا ، وربما يشهد عليه ما رواه الصدوق في
كتاب التوحيد باب السعادة والشقاوة ( 1 ) .
وكان مأمونا في الدين ، والمعارف ، والولاية ، وساير شرايع الدين ، وإن
شئت فانظر إلى رواياته في علم الله تعالى بالأشياء قبل خلقها ، كما في التوحيد باب
الصفات والذات ( 2 ) ، وفي البداء ، كما في التوحيد ( 3 ) ، وفي إحاطة الله تعالى على قلب
الإنسان ، كما في التوحيد ( 4 ) ، وفي روايته في مدح أبي طالب ، كما في الكمال
هامش
1 - التوحيد :
2 - التوحيد :
3 - التوحيد
4 - التوحيد :