وعبد السلام ( 1 ) .
شرح
قلت : هذا كلام عجيب ، فإن كلام الكشي عن مشايخ حمدويه ، فهو في حنان
ابن سدير الصيرفي ، وكلمة ( شديدا ) وصف لارتضاء حنان لا اسم . والأعجب
البحث في اتحاد سديد الصيرفي والد حنان وشديد بن عبد الرحمان الأزدي .
7 - عبد السلام بن عبد الرحمان بن نعيم الأزدي :
( 1 ) ذكره النجاشي هنا فقط ، فيما أعلم .
وقال أبو عمرو الكشي في أبي الفضل سدير بن حكم وعبد السلام بن
عبد الرحمان ( ص 210 / ر 372 ) : حدثنا علي بن محمد القتيبي ، قال : حدثنا الفضل بن
شاذان عن ابن أبي عمير ، عن بكر بن محمد الأزدي ، قال : وزعم لي زيد الشحام ،
قال : إني لأطوف حول الكعبة ، وكفي في كف أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ودموعه تجري
على خديه . فقال : " يا شحام ، ما رأيت ما صنع ربي إلي " . ثم بكى ، ودعا . ثم قال
لي : " يا شحام إني طلبت إلى إلهي في سدير وعبد السلام بن عبد الرحمان ، وكانا في
السجن ، فوهبهما لي ، وخلي سبيلهما " .
وأيضا في فيض بن المختار وسليمان بن خالد وعبد السلام بن عبد الرحمان
( ص 353 / ر 662 ) : حمدويه ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير .
ومحمد بن مسعود ، قال : حدثني أحمد بن المنصور الخزاعي عن أحمد بن
الفضل الخزاعي ، عن ابن أبي عمير ، قال : حدثنا حماد بن عيسى ، عن عبد الحميد
ابن أبي الديلم ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فأتاه كتاب عبد السلام بن
عبد الرحمان بن نعيم وكتاب الفيض بن المختار وسليمان بن خالد ، يخبرونه أن
الكوفة شاغرة برجلها ، وأنه إن أمرهم يأخذوها . فلما قرأ كتابهم رمى به ، ثم قال :
" ما أنا لهؤلاء بإمام ، أما علموا أن صاحبهم السفياني " .