تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
شرح
بيوتهم قال : وخرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فلحقنا أبو بصير خارجا من زقاق من أزقة المدينة ، وهو جنب ، ونحن لا نعلم ، حتى دخلنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فسلمنا عليه ، فرفع رأسه إلى أبي بصير ، فقال له : " يا أبا بصير ، أما تعلم إنه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأنبياء ( عليهم السلام ) " ، فرجع أبو بصير ، ودخلنا ( 1 ) . ومنها ما رواه في الإمام القائم الغائب المنتظر أرواحنا له الفداء ، منه ، عنه ، عنه ، قال : ودخلت أنا وأبو بصير على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وعلي بن عبد العزيز معنا ، فقلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أنت صاحبنا ؟ فقال : " إني لصاحبكم " ؟ ! ثم أخذ جلدة عضده ، فمدها ، فقال : " أنا شيخ كبير وصاحبكم شاب ، حدث " ( 2 ) . ومنها ما رواه أيضا عنه ، عنه ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " أبلغ موالينا عنا السلام ، وأخبرهم إنا لن نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل ، وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بعمل وورع ، وإن أشد الناس حسرة يوم القيامة ، من وصف عدلا ، ثم خالفه إلى غيره " ( 3 ) . ومنها ما رواه الشيخ في الغيبة في باب العلامات الحتمية للظهور عن الفضل ابن شاذان ، عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة ، في شهر واحد ،
هامش
1 - قرب الإسناد : 2 - قرب الإسناد : 3 - قرب الإسناد :
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 112 | السيد محمد علي الأبطحي