شرح
بيوتهم قال : وخرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فلحقنا أبو بصير
خارجا من زقاق من أزقة المدينة ، وهو جنب ، ونحن لا نعلم ، حتى دخلنا على أبي
عبد الله ( عليه السلام ) ، فسلمنا عليه ، فرفع رأسه إلى أبي بصير ، فقال له : " يا أبا بصير ، أما
تعلم إنه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأنبياء ( عليهم السلام ) " ، فرجع أبو بصير ،
ودخلنا ( 1 ) .
ومنها ما رواه في الإمام القائم الغائب المنتظر أرواحنا له الفداء ، منه ، عنه ،
عنه ، قال : ودخلت أنا وأبو بصير على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وعلي بن عبد العزيز معنا ،
فقلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أنت صاحبنا ؟ فقال : " إني لصاحبكم " ؟ ! ثم أخذ جلدة
عضده ، فمدها ، فقال : " أنا شيخ كبير وصاحبكم شاب ، حدث " ( 2 ) .
ومنها ما رواه أيضا عنه ، عنه ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " أبلغ موالينا عنا
السلام ، وأخبرهم إنا لن نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل ، وأنهم لن ينالوا ولايتنا
إلا بعمل وورع ، وإن أشد الناس حسرة يوم القيامة ، من وصف عدلا ، ثم خالفه
إلى غيره " ( 3 ) .
ومنها ما رواه الشيخ في الغيبة في باب العلامات الحتمية للظهور عن الفضل
ابن شاذان ، عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : " خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة ، في شهر واحد ،
هامش
1 - قرب الإسناد :
2 - قرب الإسناد :
3 - قرب الإسناد :