شرح
القشيري ، لكنه وهم .
وقد سمى الماتن جده نعيم ، دون من قبله ، لكن في أسد الغابة في معرفة
الصحابة : نعيم بن عبد الرحمان الأزدي ، وقال : بصري ( 1 ) ، كما أنه سمي عبد الرحمان
ابن نعيم ، بلا توصيف .
ولكن ذكره الطبري في تاريخه في حوادث سنة 106 ، واختلاف أمور
هشام بن عبد الملك بن مروان ، وخبر غزو مسلم بن سعيد الترك ، فقال : وعطش
الناس ، وقد كان عبد الرحمان بن نعيم العامري حمل عشرين قربة على إبله ، فلما
رأى جهد الناس أخرجها فشربوا جرعا - إلى أن قال : - فانتشر الناس ، فإذا
فارسان يسألان عن عبد الرحمان بن نعيم ، فأتياه بعهده على خراسان من أسد بن
عبد الله ، فأقرأه عبد الرحمان مسلما ، فقال : سمعا وطاعة ، قال : وكان عبد الرحمان أول
من اتخذ الخيام في مفازة آمل - إلى أن قال : - وكان لعبد الرحمان بن نعيم من الولد :
نعيم ، وشديد ، وعبد السلام ، وإبراهيم ، والمقدام وكان أشدهم نعيم وشديد ( 2 ) .
وقال الطبري أيضا في حوادث سنة 132 ، ودعوة بني العباس ، وظهور أبي
العباس في الكوفة : ووجه حميد بن قحطبة إلى المدائن في تواد ، منهم عبد الرحمان
ابن نعيم ، ومسعود بن علاج ، كل قائد في أصحابه ( 3 ) .
وقال أيضا في حوادث سنة 100 : وفي هذه السنة ، عزل عمر بن عبد العزيز ،
هامش
1 - أسد الغابة : ج 5 / ص 33 / ر
2 - تاريخ الطبري : ج 7 / ص 34 .
3 - تاريخ الطبري : ج 7 / ص 419 .