تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
شرح
الفهفكي قال : كتب إلى أبو الحسن عليه السلام : أبو محمد ابني أصح ( أنصح ) آل محمد غريزة ، وأوثقهم حجة ، وهو الأكبر من ولدى ، وهو الخلف ، واليه ينتهى عرى الإمامة وأحكامها ، فما كنت سائلي فسله عنه ، فعنده ما يحتاج إليه . ورواه المفيد في الارشاد والطبرسي في إعلام الورى . 4 - وعن علي بن محمد الكليني عن إسحاق بن محمد ( النخعي . في الغيبة ) عن شاهويه بن عبد الله الجلاب قال : كتب إلى أبو الحسن عليه السلام في كتاب : أردت أن تسأل عن الخلف بعد أبي جعفر عليه السلام ، وقلقت لذلك ، فلا تغتم ، فان الله عز وجل ( لا يضل قوما بعد إذ هديناهم حتى يبين لهم ما يتقون ) وصاحبك بعدي أبو محمد ابني عليه السلام وعنده ما تحتاجون إليه ، يقدم ما يشاء الله ويؤخر ما يشاء الله ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) ، قد كتبت بما فيه بيان وقناع لذي عقل يقظان . ورواه المفيد في الارشاد ص 337 والشيخ في الغيبة ص 121 وغيرهم بزيادة وتفصيل فليراجع . 5 - وعن علي بن محمد ، عمن ذكره ، عن محمد بن أحمد العلوي ، عن داود بن القاسم قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : الخلف من بعدي الحسن عليه السلام ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت : ولم جعلني الله فداك ؟ فقال : انكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه ، فقلت : فكيف نذكره ؟ فقال : قولوا : الحجة من آل محمد عليهم السلام . أقول : ولعل إسحاق هو المراد بمن ذكره . ورواه أيضا مكررا في باب النهى عن الاسم ص 332 ، ورواه الشيخ في الغيبة ص 121 عن سعد عن محمد بن
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 99 | السيد محمد علي الأبطحي