شرح
الفهفكي قال : كتب إلى أبو الحسن عليه السلام : أبو محمد ابني أصح ( أنصح ) آل محمد
غريزة ، وأوثقهم حجة ، وهو الأكبر من ولدى ، وهو الخلف ، واليه ينتهى
عرى الإمامة وأحكامها ، فما كنت سائلي فسله عنه ، فعنده ما يحتاج إليه . ورواه
المفيد في الارشاد والطبرسي في إعلام الورى .
4 - وعن علي بن محمد الكليني عن إسحاق بن محمد ( النخعي . في الغيبة ) عن
شاهويه بن عبد الله الجلاب قال : كتب إلى أبو الحسن عليه السلام في كتاب : أردت
أن تسأل عن الخلف بعد أبي جعفر عليه السلام ، وقلقت لذلك ، فلا تغتم ، فان الله عز وجل
( لا يضل قوما بعد إذ هديناهم حتى يبين لهم ما يتقون ) وصاحبك بعدي أبو محمد
ابني عليه السلام وعنده ما تحتاجون إليه ، يقدم ما يشاء الله ويؤخر ما يشاء الله ( ما
ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) ، قد كتبت بما فيه بيان وقناع
لذي عقل يقظان . ورواه المفيد في الارشاد ص 337 والشيخ في الغيبة ص 121
وغيرهم بزيادة وتفصيل فليراجع .
5 - وعن علي بن محمد ، عمن ذكره ، عن محمد بن أحمد العلوي ، عن داود
بن القاسم قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : الخلف من بعدي الحسن عليه السلام ،
فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت : ولم جعلني الله فداك ؟ فقال : انكم
لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه ، فقلت : فكيف نذكره ؟ فقال :
قولوا : الحجة من آل محمد عليهم السلام .
أقول : ولعل إسحاق هو المراد بمن ذكره . ورواه أيضا مكررا في باب
النهى عن الاسم ص 332 ، ورواه الشيخ في الغيبة ص 121 عن سعد عن محمد بن