روى ( 1 ) عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) ، من العامة ( 3 ) ، ذكروه في رجال
أبى عبد الله عليه السلام .
شرح
تركوه ، وكذبه علي بن المديني . وقال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه الا
على جهة التعجب . وقال الدارقطني : كذاب متروك . ثم قالا : وقال أبو بكر
بن أبي شيبة : كذاب . وقال النقاش : يضع الحديث . وقال ابن الجوزي في
الموضوعات : اجمعوا على أنه كذاب . وقال الخليلي في الارشاد : اتهم بوضع
الحديث . وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة . . وقال الخطيب : كان غير ثقة .
وقال العقيلي : مجهول حدث مناكير ، ليس لها أصل .
قلت : ولعل الأصل فيما ذكره ابن حجر وغيره من تضعيفه في اخباره ورواياته
المناكير : روايته باسناده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ستكون فتنة بعدي فالزموا
عليا عليه السلام فإنه أول من يراني ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو معي في
السماء العليا ، وهو الفارق بين الحق والباطل .
( 1 ) وذكر البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام : ( 10 ) وأيضا الشيخ ( 106 ) .
إسحاق بن بشير النبال . لكن في اتحاده مع الكاهلي نظرا .
( 2 ) كما ذكره الشيخ في أصحابه عليه السلام ( 149 ) قائلا : إسحاق بن بشر
أبو حذيفة الخراساني ، أسند عنه .
قلت : تقدم تحقيق المراد من قوله ( أسند عنه ) في جماعة من أصحاب
الصادق عليه السلام في ترجمة أبان بن عبد الملك ج 1 - 231 من هذا الكتاب فلاحظ .
( 3 ) الجرم بكونه من العامة ينافي ذكره بتوثيق في مصنفي الشيعة ، ولعل
ذلك كان عولا على ذكرهم إياه في رجالهم ممن روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، مع