شرح
الأشعري ، وغيرهم ممن أحصيناه في كتابنا ( مصادر تراجم رواة الشيعة ) ، وقد
حكى عن جماعة منهم ابن أبي طي في كتابه في رجال الشيعة ، بل وفق
لجمعهم عن ترتيب المسانيد الحسين بن بشر الأسدي المحدث الجليل الذي
مدحه ابن أبي طي في رجال الشيعة الإمامية بقوله : كان محدثا ، فاضلا ، جيد
الخط والقراءة ، عارفا بالرجال والتواريخ . جوالا في طلب الحديث ، اغنى
بحديث حعفر الصادق عليه السلام ، ورتبه على المسند ، وسماه : ( جامع المسانيد )
كتب منه ثلاثة آلاف ، ومات ولم يتمه . . ذكره ابن حجر في لسان الميزان
ج 2 - 275 .
واما نسخة رجال ابن عقدة فقد قلت وتعرضت للضياع كأكثر تراث الشيعة الإمامية
للظروف القاهرة عليهم ، غير من استشهد منهم أو مات في السجون أو
شرد في البراري والصحار ، وللضيق عليهم من كل وجه فكانوا مثل من قال
القائل فيه : ألقى الصحيفة كي يخفف رحله والزاد حتى نعله ألقاها . ولكن
من كثرة اهتمام أصحاب الحديث والرواية بكتب ابن عقدة ورجاله واستنساخها
كان الكتاب موجودا عند النجاشي والشيخ والمفيد وابن شهرآشوب وغيرهما ممن
اخذ عنه وعول عليه وغيرهما ممن أشرنا إليهم في محله وكذا عنه السيد
بن طاووس ، والعلامة من أصحابنا ، وابن حجر العسقلاني ، حيث عول واخذ
منه في لسان الميزان في تراجم الرجال ، وغيرهم ممن أشرنا إليهم فيمن اخذ
منه وعول عليه في ( مصادر تراجم رواة الشيعة ) حتى أن بعض أعاظم العصر