ومات أحمد بن إدريس بالقرعاء ( 1 ) سنة ست وثلثمأة من طريق مكة
على طريق كوفة ( 2 )
شرح
النيشابوري ، وعمران بن موسى الخشاب ، وعيسى بن محمد بن أبي أيوب ، ومحمد
بن أحمد بن يحيى بن عمران ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل العلوي كما
في اختصاص المفيد 54 ، ومحمد بن علي بن محبوب ، ومحمد بن عبد الجبار ،
ومحمد بن حسان ، وغيرهم .
وروى عنه اعلام الطائفة : منهم إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي من مشايخ
الكشي الذي روى عنه كثيرا ، وأحمد بن محمد بن يحيى ، وأحمد بن علي
الرازي كما في الغيبة 115 وغيره ، وابنه الحسين بن أحمد بن إدريس ،
والحسن بن حمزة العلوي ، وجعفر بن محمد أبو القاسم ، وأحمد بن جعفر ،
ومحمد بن الحسين البزوفري ، ومحمد بن الحسن ، محمد بن السندي ، ومحمد بن الحسن
بن الوليد ، ومحمد بن يعقوب الكليني وغيرهم .
( 1 ) قال في القاموس : القرعاء منهل بطريق مكة ، بين القادسية ، والعقبة .
وقال الحموي : منزل في طريق مكة من الكوفة ، بعد المغيثة ، وقبل
واقصة ، إذا كنت متوجها إلى مكة . . . وفى القرعاء بركة ، وركايا لبنى عدانة .
( 2 ) ونحوه في فهرست الشيخ وظاهرهما وفاته عند رجوعه من مكة
وفي طريقه إلى كوفة بالقرعاء ، ودفنه بها .
وأعقب أحمد بن إدريس المعلم الأشعري القمي رحمه الله : الحسين المتقدم
ترجمته مفصلا في 2 - 376 في تذييل باب الحسين وهناك الكلام حول أخيه
الحسن فلاحظ .