Skip to main content

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — Page 42

Contributors:

P.42
Commentary
من الغارة على السواد فيما بينهم وبين دجلة فمخروها ولا يخافون كيدا ولا يلقون فيها مانعا وانتقضت مصالح العجم فرجعت إليهم واعتصموا بساباط وسرهم ان يتركوا ما وراء دجلة . وفى ص 589 : واقطع عمر طلحة ، وجرير بن عبد الله . . وانما القطائع على وجه النفل من خمس ما أفاء الله . . وكتب عمر إلى عثمان بن حنيف مع جرير : اما بعد فأقطع جرير بن عبد الله قدر ما يفوته ، لأوكس ولا شطط . . وقال في : ج 4 من وقايع سنة 2 ؟ ص 163 في عزل عمر عمار بن ياسر أبا اليقظان عن الكوفة : فكتب عمر إلى عمار أن اقبل فخرج بوفد من أهل الكوفة ووفد رجالا ممن يرى أنهم معه ، فكانوا أشد عليه ممن تخلف . . . وكان سعد بن مسعود الثقفي عم المختار ، وجرير بن عبد الله معه ، فسعيا به واخبرا عمر بأشياء يكرهها ، فعزله عمر ولم يوله . وقال المسعودي في مروج الذهب ج 2 - 8 3 في حرب العراق والفرس : وقد كان جرير بن عبد الله البجلي قدم على عمر ، وقد اجتمعت إليه بجيلة ، فسرحهم نحو العراق ، وجعل لهم ربع ما ظهروا عليه من السواد ، وساهمهم مع المسلمين ، وخرج عمر فشيعهم ، ولحق جرير بناحية الأبلة ثم صاعد إلى ناحية المدائن . . وفى ص 319 : وقد تنازع أهل الأخبار والسير في جرير والمثنى ، فمن الناس من ذهب إلى أن جريرا كان هو المولى على الجيش ، ومنهم من رأى أن جريرا على قومه والمثنى على قومه .