تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
، السيرافي ( 1 ) نزيل البصرة ( 2 ) .
شرح
( 1 ) قال السمعاني في الأنساب : هذه النسبة إلى سيراف ، وهو من بلاد فارس مما يلي كرمان على طرف البحر ، خرج منها جماعة من العلماء والصلحاء . وقال الفيروزآبادي في القاموس : وسيراف كشيراز : بلد فارس ، أعظم فرضة لهم . . وقال الحموي في معجم البلدان : مدينة جليلة على ساحل بحر فارس كانت قديما فرضة الهند . . وبين سيراف والبصرة إذا طاب الهواء سبعة أيام . . ومن سيراف إلى شيراز ستون فرسخ . وذكر الحموي عن كتاب الفرس المسمى بالابستاق الذي عندهم بمنزلة التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى : ان كيكاوس لما حدث نفسه بصعود السماء صعد ، فلما غاب عن عيون الناس أمر الله الريح بخذلانه . فسقط بسيراف فقال أسقوني ماءا ولبنا فسقوه ذلك بذلك المكان فسمى بذلك وانها معربه ( شير آب ) . ( 2 ) وتقدم عن الفهرست والمعالم : سكن البصرة . وعن رجال الشيخ البصري السيرافي بل في الفهرست : كان بالبصرة ولم يتفق لقائي إياه . قلت : لم يظهر نزول ابن نوح ببغداد أو الكوفة ، الا أن يكون تعلم النجاشي وسماعاته وقراءاته معه ، ومذاكراته في البلدين كما صرح بذلك في محمد بن أبي عمير ، ولعل النجاشي رحل إليه ولقاه بالبصرة . وقال الشيخ في الغيبة 240 : قال ابن نوح : وسمعت جماعة من أصحابنا بمصر يذكرون ان أبا سهل النوبختي . . وقال أيضا 227 : وأخبرني جماعة ، عن أبي العباس بن نوح قال : وجدت بخط محمد بن نفيس ، فيما كتبه بالأهواز أول كتاب ورد من
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 389 | السيد محمد علي الأبطحي