يضعفونه ( 1 ) فلم أرو عنه شيئا ( 2 ) وتجنبته ، وكان من أهل العلم والأدب
القوى ، وطيب الشعر ، وحسن الخط ، رحمه الله وسامحه . ( 3 )
شرح
في السماع والرواية عن الضعاف والمجاهيل وغير ذلك من وجه الطعن .
( 1 ) ظاهر العبارة تضعيف عامة المشايخ إياه ، لكن هذا يقتضى ترك الصحبته
والسماع الكثير منه ، بل هذا ينافي ما ذكره الشيخ في رجاله : ( أخبرنا عنه
جماعة من أصحابنا ) وفى الفهرست : ( أخبرنا بساير كتبه ورواياته جماعة
من أصحابنا عنه ) ، بل في مواضع منه روى كتب الأصحاب عن جماعة
مشايخه عنه ، وأكثر مشايخه من أصحابنا من الثقات الاعلام ، ذكرناهم
في مشايخه .
( 2 ) بنحو ( أخبرنا ، حدثنا والا فقد حكى عنه بنحو ( قال ، ذكر
ابن عياش ) وقد حققنا ذلك فيما مضى ج 1 - 24 إلى ص 56 وانه رحمه الله
قد تجنب عن الرواية عن المطعون فيه ( ممن أحصيناهم سابقا ) ورعا واحتياطا
وإن كان من أهل العلم والأدب والفضل .
( 3 ) التجنب عن شخصه ، ثم الدعاء بقوله ( وسامحه ) يوجب وهنه ،
وهذا غير الورع في الرواية عمن طعن فيه وح لا باس بان نشير إلى مشايخه ، ومن
روى عنهم ، ومن اعتمد على الجوهري في معرفة أحوالهم ، ثم إلى من روى من
المشايخ عنه ، وقد عرفت رواية الشيخ عن جماعة مشايخه عنه كتبه
ورواياته .