وما يتحقق بأمرنا مع اختلاطه بالعامة ، وروايته عنهم ، وروايتهم عنه
( 1 ) دفع إلى شيخ الأدب : أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري رحمه الله
كتابا بخطه ، قد أجاز له فيه جميع روايته ( 2 )
شرح
كما في الفهرست ص 179 ، وأيضا كتب وهب بن وهب ( 173 ) .
9 - عمرو بن ميمون ، أبو المقدام كما في الفهرست ( 111 ) .
10 - محمد بن أحمد بن إسحاق الحريري ، روى عنه كتب عبد الله بن محمد
بن أبي الدنيا كما في الفهرست ص 104 ، وغير ذلك مما يطول .
( 1 ) يحتمل تعجب الماتن من كثرة معرفة الدوري بالإمامة وتحققه
بأمر الولاية ، مع اختلاطه بالعامة المخالفة وروايته عنهم وروايتهم
عنه المقتضية لقربه منهم في الخلاف أو عدم وثوقهم به ، فكان مع شدة ولائه
ومعرفته لأهل البيت واشتهاره بذلك واعلانه بروايته الفضائل وكتبها والمثالب
وكتبها ، ثقة في حديثه ، مسكونا إلى روايته حتى عند هؤلاء المخالفين .
وربما يحتمل في عبارة المتن غير ما ذكرنا أي انه امامي غير متحقق ، ولكنه ينافي
تصريحه المتقدم ( كان من أصحابنا ، ثقة في حديثه ، مسكونا إلى روايته ) .
( 2 ) الطريق صحيح ، بناءا على وثاقة عامة مشايخ النجاشي .
وقال في الفهرست ( 33 ) : وله كتاب في طرق من روى رد الشمس ،
أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، قال قرأه على أحمد بن عبد الله الدوري أبو بكر .
وأيضا في رجاله ( 455 ) : روى عنه ابن الغضائري .
قلت : والطريق صحيح .