وكان غبر مبوب ، فبوبه داود بن كورة ( 1 ) ، كتاب الناسخ والمنسوخ ( 2 ) ،
كتاب الاظله ، كتاب فضائل العرب ( 3 ) .
شرح
في الفرق بين الأصل ، والكتاب والنوادر فلاحظ ج 1 - 86 .
فقال الصدوق في كتابه ( التوحيد ) باب ما جاء في الرؤية ( 108 ) بعد
ذكره اخبارا كثيرة في عدم امكان رؤية الله تعالى بالعين الباصرة وفيها اخبار
بطرقه عن أحمد بن محمد بن عيسى ما لفظه : والاخبار التي رويت في هذا لمعنى ،
وأخرجها مشايخنا رضي الله عنهم في مصنفاتهم عندي صحيحة ، وانما تركت
ايرادها في هذا الباب خشيته ان يقرأها جاهل بمعانيها ، فيكذب بها ، فيكفر
بالله عز وجل ، وهو لا يعلم ، والاخبار التي ذكرها أحمد بن محمد بن عيسى في
نوادره ، والتي أوردها محمد بن أحمد بن يحيى في جامعه في معنى الرؤية صحيحة
لا يردها الا مكذب بالحق أو جاهل به ، وألفاظها ألفاظ القرآن ، ولكل خبر
منها معنى ينفى التشبيه والتعطيل ، ويثبت التوحيد إلى آخر كلامه .
( 1 ) ويأتي في ترجمة داود بن كورة أبى سليمان القمي قوله : وهو
الذي بوب كتاب النوادر لأحمد بن محمد بن عيسى ، وكتاب المشيخة للحسن بن
محبوب السراد على معاني الفقه .
( 2 ) وفى معالم ابن شهرآشوب ص 24 - 112 : أحمد بن محمد بن عيسى
من كتبه : كتاب نوادر الحكمة في التفسير .
( 3 ) تأليفه كتاب فضائل العرب ، يشير إلى ما ربما يوهمه خبر الخيراني
المتقدم .