وقد زيد في المحاسن ونقص ( 1 ) : كتب التبليغ والرسالة ( 2 ) ، كتاب التراحم والتعاطف ،
كتاب التبصرة ، كتاب الرفاهية ، كتاب الزي ، كتاب الزينة ، كتاب المرافق ( 3 ) ، كتاب
المراشد ، كتاب الصيانة ، كتاب النجابة ، كتاب الفراسة ( 4 ) ، كتاب الحقايق ، كتاب الاخوان
شرح
البلدان ، أكبر من كتاب أبيه .
ثم إن كتاب المحاسن مع كبره كان مشهورا ، ولذا قال الشيخ في
الفهرست تعريفا لكتاب الآداب لأحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الخافظ : كتاب
الآداب ، وهو كتاب كبير يشتمل على كتب كثيرة مثل كتاب المحاسن .
( 1 ) أي اختلفت الروايات والنسخ في كتبه وفصوله زيادة ونقيصة . قال
الشيخ في الفهرست : وقد زيد في المحاسن ونقص فمما وقع إلى منها : الابلاغ
. . . قلت : والظاهر سقوط جملة أو لفظة ( منها ) ونحوها من نسخ المتن بقرينة الفهرست .
ثم إن ابن ا ؟ ريس ره ذكر في مستطرفات السرائر ( 492 ) خطبة كتاب
المحاسن : اما بعد فان خير الأمور أصلحها ( إلى أن قال ) قال مصنف الكتاب
باب محبة المسلمين والاهتمام بهم . الحسين بن يزيد الخ .
قلت : يظهر منه ان النسخة الموجودة عنه كانت مبدوة بكتاب
التراحم والتعاطف أيضا الا أن يكون ( قال مصنف الكتاب ) من كلام ابن إدريس
.
( 2 ) وفى فهرست الشيخ : الابلاغ وفى فهرست ابن النديم : كتاب الأنبياء
والرسل .
( 3 ) وهو موجود في المطبوع من المحاسن ج 2 605 وفيه ستة عشر بابا .
( 4 ) وفى لسان لميزان : العيافة والقيافة .