شرح
ويأتي في ترجمة محمد بن أبي القاسم عبيد الله بن عمران الجنابي البرقي
قول الماتن : وأبو القاسم يلقب بندار سيد من أصحابنا القميين ثقة عالم فقيه
عارف بالأدب والشعر والغريب وهو صهر أحمد بن أبي عبد الله البرقي على ابنته ،
وابنه علي بن محمد منها ، وكان أخذ عنه العلم والأدب . وأيضا في أحمد بن إسماعيل
بن عبد الله سمكة قوله : وكان إسماعيل بن عبد الله من غلمان أحمد بن أبي عبد الله
وممن تأدب عليه . ونحوه عن الفهرست .
ولا ينافي ذلك ما في باب النص على الأئمة الاثني عشر من أصول الكافي
ج 1 - 526 بعد روايته عن العدة عن أحمد بن محمد البرقي عن أبي هاشم داود
بن القاسم الجعفري ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ، وأيضا عن محمد بن يحيى عن
محمد بن الحسن الصفار عنه عنه قوله : قال محمد بن يحيى : فقلت لمحمد بن الحسن
يا أبا جعفر وددت ان هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله ، قال :
فقال لقد حدثني قبل الحيرة بعشر سنين .
لما أشرنا إليه من أن الوثاقة في نفسه لا تنافي عدم الوثاقة من مذهبه أو
في روايته أو مشيخته ، وقد اتفق الجميع على وثاقته في نفسه ، فما تمناه محمد بن
يحيى بقرينة جواب الصفار له - لم يكن ناشئا عن عدم الوثاقة به في نفسه بلا فرق
فما ذكرنا بين المحتملات في هذا الحديث .
قال الطعن انما يحتمل على تقدير كون المراد بالحيرة حيرة الناس في
أمر البرقي عندما طعنه القميون وأخرجه أحمد بن محمد بن عيسى من قم وسيأتي ان ذلك
كله لأجل من روى عنه بلا طعن من أحد من نفسه . واما بناءا على إرادة تحير