Skip to main content

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — Page 139

Contributors:

P.139
Commentary
فانظر أنت أيها القارئ إلى المأثور منهم عليهم السلام في جوامع التوحيد وتدبر فهل ترى في المعارف الإلهية العالية نثرا ونظما كلمة أبلغ وأشرف وأطهر مما رواها الشيعة الإمامية في المعارف وجوامع التوحيد عن أئمتهم عليهم السلام ؟ وهل تجد موحدا على الأرض مثلهم ، ولقد قال تعالى في التبرأة من الشرك والخلوص في التوحيد لإبراهيم وآله الباقين إلى يوم القيامة : وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه انني براء مما تعبدون - الا الذي فطرني فإنه سيهدين - وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون . الزخرف 28 فما أظلم من رمى أتباع هؤلاء بالكفر والزندقة والالحاد والقول بالألوهية لأئمتهم المطهرين المصطفين من عباد الله ! ! وسد بأمثال هذه الأفيكات أبواب بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، وحال بذلك بين الناس وبين العترة الطاهرة الذين تركهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين ا ؟ ته وأمرهم بالتمسك بهم وبالقرآن قائلا : انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا وانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض - كما ورد في اخبار متواترة بين الفريقين - . ولكثرة طعن العامة خلفا عن سلف في الشيعة ورواتهم بالكفر والزندقة والالحاد والغلو والقول بالألوهية والخضوع لآل محمد بالعبودية ورميهم بالشرك لا بأس بالإشارة إلى بعض مصادر عرفانهم واعتقادهم بالعبودية لله تعالى أعني رواياتهم عن الأئمة الطاهرين عليهم السلام جوامع الكلم في التوحية والعبودية