له كتب صحيحة الحديث ( 1 ) : منها التوحيد ، المؤمن والمسلم ، المقت
والتوبيخ ، الإمامة ، النوادر ، المزار ، المتعة .
أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال حدثنا علي بن حاتم قال حدثنا
أحمد بن علي الفائدي ( القائدي خ ) عن الحسين بكتابه المتعة خاصة ( 2 )
شرح
أخته ، ان الحسين بن عبيد الله القمي أخرج من قم في وقت كانوا
يخرجون من اتهموه بالغلو .
( 1 ) كونها صحيحة الحديث إما لأجل مطابقتها للأصول الصحيحة
المشهورة ، وكونه في نفسه ومذهبه مطعونا لا في حديثه ، أو لعدم ثبوت
الغلو أصلا لخلو كتبه عما يشعر بالغلو ، أو لان الكتب قد صنفها في
حال استقامته كما في كلام أحمد بن إدريس .
روى الحسين بن عبيد الله السعدي عن الحسن بن علي سجادة من
أصحاب الإمامين الجواد والهادي عليهما السلام ، وروى عنه علي بن حاتم
من مشايخ التلعكبري ، وأيضا أحمد بن إدريس القمي المتوفى سنة
( 306 ) ، ومحمد بن يحيى العطار من مشايخ الكليني ، وأحمد بن علي
الفائدي من مشايخ علي بن حاتم .
( 2 ) رواة الطريق قزوينيون وهو صحيح بناءا على وثاقة ابن شاذان
شيخ النجاشي .
وفي الفهرست : له كتاب المتعة ، أخبرنا به أحمد بن عبدون عن
الحسين بن علي بن شيبان القزويني عن علي بن حاتم عنه .
قلت : يمكن سقوط الواسطة بين ابن حاتم وبين الحسين في طريق
الفهرست ، وذلك بقرينة طريق الماتن فلاحظ . ثم إن الحسين بن علي
ابن شيبان لم يصرح بتوثيق إلا أنه ربما يستفاد من النجاشي والكشي
نوع اعتماد عليه كما يأتي في ترجمة حماد بن عيسى .