تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
أباه عن سبع مسائل ، فأجابه في ست وأمسك عن السابعة ، فقلت : والله لأسألنه عما سئل أبي أباه ، فان أجاب بمثل جواب أبيه كانت دلالة ، فسألته فأجاب بمثل جواب أبيه أبي في المسائل الست ، فلم يزد في الجواب واوا ولا ياءا وامسك عن السابعة وقد كان أبي قال لأبيه : اني احتج عليك عند الله يوم القيامة ، انك زعمت أن عبد الله لم يكن إماما ، فوضع يده على عنقه ، ثم قال له : نعم احتج علي بذلك عند الله عز وجل ، فما كان فيه من إثم فهو في رقبتي ، فلما ودعته قال إنه ليس أحد من شيعتنا يبتلي ببلية أو يشتكي فيصبر على ذلك إلا كتب الله له أجر ألف شهيد ، فقلت في نفسي : والله ما كان لهذا ذكر ، فلما مضيت وكنت في بعض الطريق خرج بي عرق المديني فلقيت منه شدة ، فلما كان من قابل حججت فدخلت عليه وقد بقي من وجعي بقية ، فشكوت إليه وقلت له : جعلت فداك عوذ رجلي وبسطتها بين يديه ، فقال لي : ليس على رجلك هذه بأس ولكن أرني رجلك الصحيح ، فبسطتها بين يديه فعوذها ، فلما خرجت لم ألبث الا يسيرا حتى خرج بي العرق وكان وجعه يسيرا . الكشي ( 267 ) جعفر بن أحمد عن يونس بن عبد الرحمان عن الحسين بن عمر قال : قلت له ( ع ) : ان أبي أخبرني انه دخل على أبيك ، فقال له : اني احتج عليك عند الجبار انك أمرتني بترك عبد الله ، وانك قلت : انا امام ، فقال : نعم . فما كان من اثم ففي عنقي ، فقال : واني احتج عليك بمثل حجة أبي على أبيك فإنك أخبرتني بأن أباك قد مضى وانك صاحب هذا الامر من بعده ، فقال : نعم . فقلت له : اني لم اخرج من مكة حتى كاد يتبين لي الامر وذلك أن فلانا أقرأني بكتابك يذكر ان تركة صاحبنا عندك ، فقال : صدقت