تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
الشيخ وثقه في موضع وضعفه في عدة مواضع ، والنجاشي ضعفه في حديثه ، وذكر أن أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب ، وضعفه ابن الغضائري مذهبا ورواية وسيأتي التحقيق في ذلك في ترجمته . الثالث ان سند الرجوع عن الوقف والقول بالحق ينتهي إلى الحسين بن بشار نفسه فاخباره بالعدول عن الوقف دعوى بعد اعتراف لا تسمع منه . والتحقيق ان يقال : مضافا إلى أن الشك والتردد في بدؤ أمر الواقفة لا يوجب الطعن بعد ما كان الحسين بن بشار في نفسه السؤال عنه وتصديقه . كيف وقد طرء الشك في بدؤا أمرهم لاجلاء الطائفة مثل البزنطي والوشا وعبد الله بن المغيرة وغيرهم ، أنه لا طريق لنا إلى وقفه وشكه غير هذه الرواية فان ثبت الوقف بها ثبت الرجوع عنه وقول الشيخ : ثقة . صحيح لا يعارضه شئ . وقد ذكره الأربلي في كشف الغمة فيمن روى النص على أبي جعفر ( ع ) من أبيه ج 3 / 143 ثم صرح بوثاقتهم في ( 161 ) . والعجب ممن ضعف من المتأخرين هذا الحديث بخلف بن حماد لان ابن الغضائري قال : أمره مختلط . ثم جزم بالارسال بحذف الواسطة بين الكشي وبين خلف بن حماد فإنه من رجال الصادق ( ع ) . قلت : كيف وقد عرفت أنه من مشايخ الكشي الذي روى عنه كثيرا بقوله : حدثني وأما من ضعفه ابن الغضائري ومن عد في أصحاب الصادق ( ع ) وفي أصحاب الكاظم ( ع ) فهو غيره وتحقيقه في مقام آخر الحسين بن بشر الأسدي ذكره ابن حجر في لسان الميزان ج 2 / 275 وقال : ذكره ابن