تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
فإن كان حقا فانا لله وانا إليه راجعون قال : وما هو ؟ قلت : بلغني ان الحسن البصري كان يقول : لو غلا دماغه من حر الشمس ما استظل بحايط صيرفي ولو تفرث كبده عطشا لم يستسق من دار صيرفي ماءا ، وهو عملي وتجارتي وفيه نبت لحمي ودمي ومنه حجي وعمرتي ، فجلس ثم قال : كذب الحسن . خذ سواء واعط سواء فإذا حضرت الصلاة فدع ما بيدك وانهض إلى الصلاة ، اما علمت أن أصحاب الكهف كانوا صيارفة ؟ ! ورواه الصدوق في الفقيه باب المعايش والمكاسب 354 / 14 إفتاء الحسن البصري برأيه قال ابن سعد في الطبقات ج 7 / 165 : أخبرنا روح بن عبادة قال : حدثنا حماد بن سلمة عن الجريري ان أبا سلمة بن عبد الرحمان قال للحسن بن أبي الحسن : أرأيت ما تفتي الناس أشياء سمعته أم برأيك ؟ فقال الحسن : لا والله ما كل ما نفتي به سمعناه ، ولكن رأينا خير لهم من رأيهم لأنفسهم . وكان الحسن البصري معجبا بفقهه حتى لا يري غير نفسه فقيها . روى ابن سعد في الطبقات ( 177 ) باسناده وقال : سأل مطر الحسن عن مسألة فقال : ان الفقهاء يخالفونك ، فقال : ثكلتك أمك مطر وهل رأيت فقيها قط ؟ الحديث .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 371 | السيد محمد علي الأبطحي