تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
علينا غرم وان الحسن لم يتكلم بالذي تكلم به ، قال أيوب : يعني في القدر . وعن حماد عن أيوب قال : لا اعلم أحدا يستطيع ان يعيب الحسن إلا به . وعنه عن أيوب قال : أنا نازلت الحسن في القدر غير مرة حتى خوفته بالسلطان . . . قلت : الأخبار الواردة في ذموم القدرية كثيرة جدا أوردناها في اخبار المذاهب الباطلة . منع البصري عن الخروج على الحجاج روى ابن سعد في الطبقات ج 7 / 163 باسناده عن سليمان بن علي الربعي ان عقبة بن عبد الغافر وأبا الجوزاء وعبد الله بن غالب في نفر من نظرائهم انطلقوا فدخلوا على الحسن فقالوا : يا أبا سعيد ما تقول في قتال هذا الطاغية الذي سفك الدم الحرام وأخذ المال الحرام وترك الصلاة وفعل وفعل ؟ قال : وذكروا من فعل الحجاج ، قال فقال الحسن : أرى ان لا تقاتلوه فإنها ان تكن عقوبة من الله فما أنتم برادي عقوبة الله بأسيافكم ، وان يكن بلاءا فاصبروا حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين . . . وعن أبي التياح في حديث قال : فكان الحسن ينهي عن الخروج على الحجاج ويأمر بالكف . . . ودخل الحجاج بن يوسف الجامع يوما ورآى فيه حلقات متعددة فأم حلقة الحسن فجلس إلى جنبه فلما كان في آخر المجلس قال الحجاج : صدق الشيخ عليكم بهذه المجلس فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا مررتم