تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
تبعه . والاعتماد عليه محل اشكال : أولا لقصور مستنده ففيه جعفر حفيده وهو مهمل كما تقدم . وثانيا لمنافاته مع روايته عن أبي عبد الله ( ع ) كما يأتي وإن كانت أيضا ضعيفة السند ، ومع روايته عن جماعة من أكابر الصادق من أصحاب السجاد والباقر عليهم السلام مثل عبد الغفار أبي مريم الأنصاري الذي قال لأبي جعفر الباقر ( ع ) في حديث دخوله عليه بعد ما قبل يده ورجله : وقلت : بأبي أنت وأمي يا بن رسول الله فما أجد العلم الصحيح إلا عندكم ، واني قد كبر سني ودق عظمي الحديث . ومثل أبي الجارود زياد بن المنذر ، ومحمد بن النعمان الأحول ، وأبي الصباح الكناني ، ومحمد بن إسحاق المدني ، وسدير الصيرفي ، وأبي حمزة الثمالي ، واضرابهم وسيأتي الكلام في ذلك . وأما ما ذكره في وفاته فربما ينافيه بوجه ما ذكره الكشي عن نصر بن صباح : ان ابن محبوب أقدم من ابن فضال كما يأتي وتقدم في ترجمة الحسن بن فضال ( 13 ) انه مات ( 224 ) هذا لو أريد انه أقدم مولدا وموتا منه . ويأتي في ترجمة البزنطي قول النجاشي انه مات سنة ( 221 ) بعد وفات الحسن بن فضال بثمانية أشهر ، وعلى هذا كانت وفات ابن فضال ( 220 ) وتقدم ابن محبوب عليه يقتضي كون وفاته ومولده قبله هذا بناءا على صحة ما ذكره حفيده في مدة عمره فإنه بلا معارض ولا ينافيه شئ . هذا ما ظهر ببالي القاصر وسيأتي الكلام في ذلك والله العالم ولم يذكره أصحابنا في أصحاب أبي جعفر الجواد وأبي الحسن الهادي ( ع ) مع أنه على ما ذكره أدرك من أيام الهادي ( ع ) أربع سنين .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 342 | السيد محمد علي الأبطحي