تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
قال : ثم جاء ، فلم يلبث أن قام قال الحسن : فقمت معه فقلت : جعلت فداك عمك في الحال التي هو فيها تقوم وتدعه فقال : أين تدفن فلانا ؟ يعني الذي هو عندهم قال فوالله ما لبثنا أن تمايل المريض ودفن أخاه الذي كان عندهم صحيحا . قال الحسن الخشاب : فكان الحسن بن القاسم يعرف الحق بعد ذلك ويقول به . وعنونه في جامع الرواة ثم ذكر خبر الكشي المتقدم وقال : عنه احمد ابن محمد بن سعيد في ( يب ) في باب علامة شهر رمضان . الظاهر أن رواية أحمد بن محمد بن سعيد عنه مرسلة لبعد زمانهما كثيرا والله أعلم . قلت : وتبعه غير واحد ممن تأخر بلا نكير منهم عليه . وهناك كلام من جهات . الأولى ان ما رواه الكشي باسناده عن الحسن بن القاسم في مرض محمد بن جعفر ( ع ) وعيادة أبي الحسن الرضا ( ع ) له ثم إخباره بوفات الباكي عليه وهو إسحاق بن جعفر ( ع ) أخوه ، وبرء محمد من مرضه ، قد رواه الصدوق في العيون ج 2 / 206 بطريقين ، والأربلي في كشف الغمة ج 3 / 93 فيما أخبره ( ع ) بوقوعه عن الحسن بن أبي الحسن ( ع ) يعني به الحسن بن موسى بن جعفر ( ع ) مع تفاوت يسير قال : وعن الحسن بن أبي الحسن قال : اشتكى عمي محمد بن جعفر عليه السلام شكاة شديدة حتى خفنا عليه الموت ، فدخل عليه أبو الحسن الرضا ( ع ) ونحن حوله نبكي من بنيه ، وإخوتي ، وعمي إسحاق عند رأسه يبكي وهو في حالة شديدة ، فجاء فجلس في ناحية ينظر إلينا ، فلما خرج تبعته فقلت له : جعلت فداك دخلت على عمك وهو في هذا الحال ونحن