شرح
ترجمة ولا ذكر له بمدح ولا رواية .
ويدل على أنه جد الحسين التصريح به من الماتن في ترجمة عمه
عبد الله بن عامر ، وأيضا التصريح بالحسين بن محمد بن عامر في الفهرست
في طريقه إلى محمد بن بندار ( 140 ) وأيضا في رجاله ( 494 ) وإلى
المعلى بن محمد البصري ( 165 ) وفي الأخير زاد في عنوانه : الأشعري
وكذا في مشيخة الصدوق إلى جماعة منهم : إسماعيل بن الفضل الهاشمي
رقم ( 278 ) ، وعبد الله بن لطيف التفليسي ( 242 ) ، وعبيد الله بن
علي الحلبي ( 29 ) وعبيد الله المرافقي ( 36 ) .
وكذا وقع التصريح به في تفسير القمي كثيرا ، وفي كامل الزيارات
( 119 ) ، وفي الكافي كما في باب مولد السجاد ج 1 / 468 ، وفي
التهذيب ج 3 / 84 وغير ذلك .
ولا يبعد كون عامر في طبقة أصحاب الرضا ( ع ) فلاحظ .
وكان لعامر بن عمران أخ يسمى محمد بن عمران وكان ابنه
الحسين أو الحسن بن محمد بن عمران من أصحاب الرضا ( ع ) ، بل
ربما يظهر من الكشي في ترجمة زكريا بن آدم القمي ( 366 ) ومن
كتابه إليه وجوابه ( ع ) : انه كان وصيا لزكريا فلاحظ ، وقد روى
عن أبي الحسن الرضا ( ع ) كثيرا كما ذكرناه في طبقات أصحابه من
الطبقات الكبرى . وقد اختلفت الروايات ففي بعضها الحسن مكبرا وفي
بعضها : الحسين بن محمد الأشعري القمي والتعدد غير بعيد وتحقيقه
في غير المقام .
وكان لمحمد بن عمران ابن آخر يسمى ( عمران ) وكان من أصحاب
الرضا ( ع ) وذكره الشيخ في أصحابه وفي الفهرست وروى أحمد بن