تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
ومات في سنة ثماني وخمسين وثلاثمائة ( 1 ) ،
شرح
الشريف . كما تقدم عن العلامة وابن داود . والعجب ممن طعن في رجال ابن داود بما ذكره في المقام بما يطول بذكره والتعرض لدفعه . قلت : اما التهافت بين ما في المتن والفهرست من تاريخ لقائه الشيوخ مع ما في رجال الشيخ فظاهر بناءا على ما هو ظاهر قوله : " وكان سماعهم منه " من سماع الشيوخ من الشريف المرعشي مؤيدا بفهم الأصحاب . إلا أنه من الممكن : كون المراد بالضمير ( منه ) هو التلعكبري فان السياق لذكر سماعه وإجازة الشريف بجميع كتبه ورواياته وقول الشيخ : أخبرنا جماعة الخ . طريقه إلى التلعكبري عنه بكتبه ورواياته وليس طريقا إلى كتب الشريف ورواياته وسماع الشيوخ من التلعكبري كتبه في هذه السنة لا محذور فيه وان قيل بأن ( خمسين ) مصحف ( ستين ) هذا ما خلج ببالي عاجلا فليتأمل . هذا مع أن الإجازة وسماع الشيوخ كتب الشريف ورواياته عنه سنة ( 356 ) لا ينافي سماعهم منه غير كتبه بلا إجازة ( 354 ) أو سماعهم منه سنة ( 364 ) ويكون هذا آخر سماعهم منه فلاحظ وتأمل . واما التهافت بين ما قيل في تاريخ السماع والإجازة سنة ( 364 ) مع ما في المتن في تاريخ وفاته فهو ظاهر إلا أنه يأتي الكلام في تاريخ وفاته . ( 1 ) ان صح ذلك فالتهافت المذكور واضح لكنه محل نظر ، فقد تقدم عن ابن طاووس في الاقبال عن المفيد : ان فقهاء عصرنا هذا وهو سنة ثلاث وستين وثلاثمائة إلى أن قال : كسيدنا وشيخنا الشريف الزكي أبي محمد الحسيني أدام الله عزه . . وهذا يوافقه ما تقدم عن العلامة