ومات في سنة ثماني وخمسين وثلاثمائة ( 1 ) ،
شرح
الشريف . كما تقدم عن العلامة وابن داود . والعجب ممن طعن في رجال
ابن داود بما ذكره في المقام بما يطول بذكره والتعرض لدفعه .
قلت : اما التهافت بين ما في المتن والفهرست من تاريخ لقائه
الشيوخ مع ما في رجال الشيخ فظاهر بناءا على ما هو ظاهر قوله :
" وكان سماعهم منه " من سماع الشيوخ من الشريف المرعشي مؤيدا
بفهم الأصحاب .
إلا أنه من الممكن : كون المراد بالضمير ( منه ) هو التلعكبري
فان السياق لذكر سماعه وإجازة الشريف بجميع كتبه ورواياته وقول
الشيخ : أخبرنا جماعة الخ . طريقه إلى التلعكبري عنه بكتبه ورواياته
وليس طريقا إلى كتب الشريف ورواياته وسماع الشيوخ من التلعكبري
كتبه في هذه السنة لا محذور فيه وان قيل بأن ( خمسين ) مصحف
( ستين ) هذا ما خلج ببالي عاجلا فليتأمل .
هذا مع أن الإجازة وسماع الشيوخ كتب الشريف ورواياته عنه
سنة ( 356 ) لا ينافي سماعهم منه غير كتبه بلا إجازة ( 354 ) أو
سماعهم منه سنة ( 364 ) ويكون هذا آخر سماعهم منه فلاحظ وتأمل .
واما التهافت بين ما قيل في تاريخ السماع والإجازة سنة ( 364 )
مع ما في المتن في تاريخ وفاته فهو ظاهر إلا أنه يأتي الكلام في
تاريخ وفاته .
( 1 ) ان صح ذلك فالتهافت المذكور واضح لكنه محل نظر ، فقد
تقدم عن ابن طاووس في الاقبال عن المفيد : ان فقهاء عصرنا هذا وهو
سنة ثلاث وستين وثلاثمائة إلى أن قال : كسيدنا وشيخنا الشريف الزكي
أبي محمد الحسيني أدام الله عزه . . وهذا يوافقه ما تقدم عن العلامة