شرح
ابن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) فيما أجازه لي مما صح عندي من
حديثه وصح عندي هذا الحديث برواية الشريف أبي عبد الله محمد بن
الحسن بن إسحاق بن الحسن بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر
ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) قال : حججت
في سنة ثلاثة عشر وثلاثمائة وفيها حج نصر القشوري حاجب المقتدر
بالله ومعه عبد الله بن حمدان المكنى بأبي الهيجاء ، فدخلت مدينة الرسول
صلى الله عليه وآله في ذي القعدة ، فأصبت قافلة المصريين وفيها أبو بكر
محمد بن علي المازراني ومعه رجل من أهل المغرب وذكر أنه رآى رجلا
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فاجتمع عليه الناس وازدحموا وجعلوا
يتمسحون به وكادوا يأتون على نفسه فأمر عمي أبو القاسم طاهر بن
يحيى رضي الله عنه فتيانه وغلمانه فقال : أفرجوا عنه الناس ففعلوا
وأخذوه فأدخلوه دار ابن أبي سهيل اللطفي وكان عمي نازلها فأدخل
وأذن الناس فدخلوا ( ثم وصفه ذكر اسمه وأولاده إلى أن قال ) :
وقال أبو محمد العلوي ( رض ) : لولا أنه حدث جماعة من أهل
المدينة من الاشراف والحاج من أهل مدينة السلام وغيرهم من جميع
الآفاق ما حدثني عنه بما سمعه وسماعي منه بالمدينة وبمكة في دار السهمين
المعروفة بالمكترية وهي دار علي بن الحسين بن الجراح وسمعت منه في
مضرب القشوري ، ومضرب المادراني عند باب الصفا وأراد القشوري
أن يحمله وولده إلى مدينة السلام إلى المقتدر فجاءه فقهاء أهل مكة
فقالوا : أيد الله الأستاذ انا رويناه في الاخبار المأثورة عن السلف ان
المعمر للمغربي إذا دخل مدينة السلام فنيت وخربت وزالت الملك فلا
تحمله ورده إلى المغرب ، فسألنا مشايخ أهل المغرب ومصر فقالوا :