شرح
على خير الناس فقد كفر . وروى حديث جابر بطرق وفي جملة منها
زاد : ومن رضى فقد شكر رواها جماعة من العامة ذكرهم ابن
شهرآشوب في المناقب ج 3 / 67 بل ذكر من نظمه بالشعر وهم جماعة
منهم : الحسن بن حمزة العلوي وتأتي ترجمته .
كما أنه روى الجمهور بطرقهم : ( انه من خير البشر ) . رواه
أحمد بن حنبل في المناقب . ورواه عنه الحافظ محب الدين الطبري في
" ذخائر العقبى " ( 96 ) وفى " الرياض النضرة " ج 2 / 292 ، وابن
حجر في الإصابة وتهذيب التهذيب وغيرهم ممن يطول بذكرهم .
واما قوله : هذا حديث منكر . وقوله : وليس بثابت . فأعجب
كيف مع أن المراد منه ليس ان عليا خير البشر ، أو خير الناس حتى
النبي صلى الله عليه وآله بل المراد : انه خيرهم بعده وفي أمته . ومثل ذلك كيف
يتفوه بكونه منكرا وانه غير ثابت !
وهل بعد آية التطهير وآية المباهلة ( وفيها فرض علي ( ع ) نفس
النبي صلى الله عليه وآله وآية القربى وسورة هل أتى وغيرها مما نزلت فيه ( ع )
مرية وارتياب .
وقد روى الجمهور بطرقهم عن ابن عباس قال : نزلت في علي ( ع )
ثلاثمائة آية . ذكره الحلبي في السيرة ج 2 / 207 ، والخطيب في تاريخه ج 6
/ 221 في إسماعيل بن محمد بن عبد الرحمان المدائني ، وغيرهما .
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله في فضله وشأنه ( ع )
أحاديث متواترة بطرق الفريقين ما يدل على صحته وفضله على جميع
أمته صلى الله عليه وآله مثل أحاديث الغدير ، والمنزلة ، والثقلين ، والطير ،
وارسال سورة البراءة معه وغيرها مما ملئت بها كتب الفريقين . وهل
للمؤمن بالكتاب العزيز والمصدق بنبيه الأمين صلى الله عليه وآله إذا لم يتعصب