تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
ويعتمد على المراسيل ( 1 ) ذكره أصحابنا بذلك وقالوا : كان أوثق من أبيه وأصلح ( 2 ) . له كتاب ( الواحدة ) ، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد ، وغيره عن أبي طالب الأنباري عن الحسن بالواحدة ( 3 ) .
شرح
روى الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه كثيرا وروى عنه كتابه كما يأتي في ترجمته ( 903 ) . وروى عن جماعة من الثقات منهم : الحسين بن روح السفير كما في التهذيب ج 6 / 93 ، وعلي بن بلال من أصحابي الكاظم والرضا عليهما السلام ، الظاهر أنه البغدادي الثقة كما في عيون أخبار الرضا ( ع ) ج 2 باب 38 / 136 . ( 1 ) هذا ثاني الوجهين لعدم وثاقته في حديثه . ثم إن رواية المراسيل بلا اعتماد بصورة الارسال لا توجب الطعن إلا مع الاكثار فيها فيكشف عن التساهل في الحديث . وروايتها بصورة المسانيد تدليس . واما الاعتماد عليها فيما إذا كان المرسل ممن يعرف بأنه لا يرسل إلا عن ثقة فلا بأس به وفي غيره ربما يشير إلى نوع تساهل . ( 2 ) التعليق على الأصحاب يشعر بنوع تأمل منه رحمه الله في تضعيفه بما ذكروه ولعله نشأ من روايته المناقب والمثالب كما تأتي في كتبه فلاحظ . ( 3 ) صحيح بناءا على وثاقة احمد من مشايخه . قال ابن النديم في الفهرست : وله من الكتب : كتاب الواحدة في الاخبار والمناقب والمثالب . وجزأه ثمانية أجزاء . قلت : روى ابن طاووس عن ابن جمهور القمي عن كتابه ( الواحدة ) في فرج المهموم عن الرضا ( ع ) ( 2 ) و ( 96 ) وقال :