ويعتمد على المراسيل ( 1 ) ذكره أصحابنا بذلك وقالوا : كان أوثق من
أبيه وأصلح ( 2 ) .
له كتاب ( الواحدة ) ، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد ، وغيره عن
أبي طالب الأنباري عن الحسن بالواحدة ( 3 ) .
شرح
روى الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه كثيرا وروى عنه كتابه
كما يأتي في ترجمته ( 903 ) .
وروى عن جماعة من الثقات منهم : الحسين بن روح السفير كما
في التهذيب ج 6 / 93 ، وعلي بن بلال من أصحابي الكاظم والرضا
عليهما السلام ، الظاهر أنه البغدادي الثقة كما في عيون أخبار الرضا ( ع )
ج 2 باب 38 / 136 .
( 1 ) هذا ثاني الوجهين لعدم وثاقته في حديثه . ثم إن رواية
المراسيل بلا اعتماد بصورة الارسال لا توجب الطعن إلا مع الاكثار فيها
فيكشف عن التساهل في الحديث . وروايتها بصورة المسانيد تدليس .
واما الاعتماد عليها فيما إذا كان المرسل ممن يعرف بأنه لا يرسل إلا عن
ثقة فلا بأس به وفي غيره ربما يشير إلى نوع تساهل .
( 2 ) التعليق على الأصحاب يشعر بنوع تأمل منه رحمه الله في
تضعيفه بما ذكروه ولعله نشأ من روايته المناقب والمثالب كما تأتي في
كتبه فلاحظ .
( 3 ) صحيح بناءا على وثاقة احمد من مشايخه .
قال ابن النديم في الفهرست : وله من الكتب : كتاب الواحدة
في الاخبار والمناقب والمثالب . وجزأه ثمانية أجزاء .
قلت : روى ابن طاووس عن ابن جمهور القمي عن كتابه
( الواحدة ) في فرج المهموم عن الرضا ( ع ) ( 2 ) و ( 96 ) وقال :