تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وجميع مصنفاته عند منصرفه من زيارة الرضا ( ع ) أيام جعفر بن الحسن الناصر بآمل طبرستان سنة ثلاثمائة ( 1 ) ، وقال : حدثني الحسين ابن سعيد الأهوازي بجميع مصنفاته ( 2 ) . قال ابن نوح : وهذا طريق غريب لم أجد له ثبتا إلا قوله رضي الله عنه ، فيجب أن يروي كل نسخة من هذا بما رواه صاحبها فقط ، ولا يحمل رواية ولا نسخة على نسخته لئلا يقع فيه اختلاف ( 3 )
شرح
( 1 ) تقدم في ترجمة أبي محمد الحسن الأطروش الناصر الكبير : انه توفي بآمل سنة أربع وثلاثمائة بعد ما دخلها سنة إحدى وثلاثمائة . فلما توفى أراد الناس ان يبايعوا ابنه أبا الحسين أحمد بن الحسن الناصر فامتنع من ذلك وكانت ابنة الناصر تحت أبي محمد الحسن ابن القاسم الداعي الصغير ، فكتب إليه أبو الحسين أحمد بن الحسن الناصر ، واستقدمه وبايعه ، فغضب أبو القاسم جعفر ناصرك بن الناصر وجمع عسكرا وقصد طبرستان فانهزم الداعي من ابن الناصر يوم النيروز سنة ست وثلاثمائة ، وسمي نفسه الناصر وأخذ الداعي بدماوند ، وملك الداعي الصغير طبرستان إلى سنة ست عشرة وثلاثمائة ثم قتله مرداويج بآمل . ذكره ابن عنبة في عمدة الطالب ( 309 ) . ( 2 ) ضعيف بالدينوري فلم يوثق . ( 3 ) ظاهر الماتن ان استغراب ابن نوح رحمهما الله لهذا الطريق في محله . ولم يظهر وجهه ولعله لعدم التوافق بين ما ذكره من تاريخ أيام جعفر الناصر مع ما ذكره الأصحاب وغيرهم في تاريخ ملكه بعد وفات الناصر الكبير كما تقدم ، أو لعلو الاسناد برواية ابن حمزة عن الدينوري عن الحسين بن سعيد مع أنه يروى غالبا بوسائط عن أحمد بن محمد ابن عيسى الذي يروي عن الحسين بن سعيد . كما أن سماع ابن حمزة