تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
شرح
وكتبت الخ . فزعم جماعة وقوع التصحيف في أحد الموضعين واستظهر بعضهم : كون الحديث في أبيه ، وان التصحيف وقع في المقام . قلت : لكن هذا فرع إتحاد الواقعة ، وهو غير معلوم ولعله سمع من الأب والابن معا ، وروى عنهما الأحاديث ، وكتب عنهما التفسير ، أو كان الأحاديث والتفسير كلها عن الأب ، ولكن بسماعها من الابن وعن طريقه . ويؤيده عدم ذكر النجاشي للابن كتاب التفسير وذكره للأب . والطعن في الأب بأنه كذاب ملعون لا ينافي توجه الطعن إلى الابن أيضا بروايته عنه أحاديثه وتفسيره . ثم إنه على كل حال فلا إشكال في ورود القدح في كل منهما بأنه كذاب : أما الأب فلما تقدم وأيضا ما ذكره الكشي قبله قال : قال ابن مسعود قال أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال : علي بن أبي حمزة كذاب متهم الخ . وأما الابن : فان صح ما ذكرنا في وجه عدم الالتزام بالتصحيف فهو ، وإلا فلما ذكره الكشي . قال : في ترجمة شعيب العقر توفي ( 277 ) وجدت بخط جبرئيل ابن أحمد عن محمد بن عبد الله بن مهران عن محمد بن علي بن الحسن ابن علي بن أبي حمزة عن أبيه قال : أخبرني شعيب الحديث . ثم قال : قال أبو عمرو : ومحمد بن عبد الله غال ، والحسن بن علي بن حمزة كذاب الخ . قلت : إن في سند الحديث : محمد بن علي الصيرفي الذي روى فيه ( 338 ) : انه من الكذابين المشهورين ، وأيضا علي بن أبي حمزة البطائني الذي روى فيه أنه كذاب .