تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
شرح
ثم إن الحسين المبارك لم يتميز في كلامهما حاله ولا طبقته إلا برواية محمد بن خالد البرقي من أصحاب الكاظم ( ع ) عنه ويقتضي ذلك كونه في طبقة أصحابه وأصحاب الصادق عليهما السلام . ويؤيده ما رواه في الكافي ج 2 / 175 ، وفى التهذيب ج 9 / 101 / 175 عن أحمد ابن أبي عبد الله عن أبيه عن الحسين بن المبارك عن أبي مريم الأنصاري عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن شرب ألبان الأتن فقال : لا بأس بها . ثم إن المشايخ رووا بأسانيدهم عن الحسن بن المبارك عن زكريا ابن آدم عن أبي الحسن الرضا ( ع ) فزعم غير واحد منهم المحقق الأردبيلي في الجامع : ان الحسن مصحف وأيده بما في نسخة من الكافي مصغرا مثل ما رواه في الكافي ج 2 / 197 ، والتهذيب ج 9 / 119 / 247 والاستبصار ج 4 / 94 / 9 ، والتهذيب ج / 1 / 279 / 107 . قلت : التصحيف لا شاهد عليه ولا موجب لاتحاد ما هو المذكور في الاخبار مع المذكور في كلام النجاشي والشيخ بل يتميز الحسن بروايته عن أصحاب الرضا ( ع ) فيقتضي كونه في طبقة أصحاب الجواد ( ع ) وروى عنه يعقوب بن يزيد ، ومحمد بن موسى بن عيسى أبو جعفر الهمداني ، الذي يأتي في ترجمته ان القميين ضعفوه بالغلو وان ابن الوليد يقول : إنه كان يضع الحديث . بل يستفاد تضعيفه من مواضع من النجاشي والفهرست . فالقول بالتعدد هو الأظهر والتمييز بما عرفت والله العالم .