وكان ضعيفا ذكر ذلك أصحابنا رحمهم الله ( 1 ) ، وروى عن داود الرقي
وأكثر ، له كتب ، والرواية تختلف فيه .
شرح
عن الكافي ج 1 / 422 في نوادر المعيشة . ومنهم عيسى الضرير فقد
روى ابن أبي عمير عن الحسين عنه عنه ( ع ) كما في الكافي ج 2 / 316 ،
و / 322 ، والتهذيب ج 10 / 163 . ومنهم خاله ، فروى ابن أبي عمير
عنه عن خاله عنه ( ع ) كما في الكافي ج 2 / 157 . وغير ذلك و ( ح )
فروايته في مورد عن أبي عبد الله عليه السلام خصوصا مع قصور فيها
متنا وسندا لا تثبت كونه من أصحابه وممن روى عنه .
قلت : أن الطبقة تساعد روايته عنه عليه السلام بلا واسطة
ورواية أصحاب الإمام ( ع ) بواسطة أصحابه عنه كثيرا غير عزيزة
فلا توجب استنكار ما دلت عليه الرواية من روايته عنه بلا واسطة
فلاحظ . ثم أنه لم أقف فيما أحضره على من تعرض لذكر الرواية التي
أشار إليها في المتن فلاحظ .
( 1 ) قد عرفت تضعيفه عن الشيخ في أصحاب الكاظم ( ع ) . ثم
إن جعل التضعيف عولا على الأصحاب مشعر بعدم جزمه بذلك وقوله :
( روى الخ ) بمنزلة علة التضعيف والمشار إليه في قوله ( ذكر ذلك )
إن كان روايته عن أبي عبد الله عليه السلام فتقدم الكلام فيها ، وإن كان
ضعفه أو الامرين معا فنقول : ظاهر كلامه أنه ليس في تضعيفه نص
يعتمد عليه بل هو مستفاد من روايته عن داود الرقي بل إكثاره في
ذلك وسيأتي في ترجمة داود ( 408 ) قول الماتن : ( ضعيف جدا ،
والغلاة يروي عنه ) وسيأتي إنشاء الله في ترجمته توثيق الشيخين المفيد
والطوسي لداود وتحقيق في حاله ، وفي رواية الاجلاء الثقات ومن
عد فيمن لا يروي إلا عن الثقة عن داود مثل ابن أبي عمير ، وجعفر بن