شرح
قال أبو عمر والكشي بعد ذكر محمد بن إسحاق وجماعة ( 247 ) :
والحسين بن علوان ، والكلبي هؤلاء من رجال العامة ، الا إن لهم ميلا
ومحبة شديدة وقد قيل : إن الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا انتهى
وقال الشيخ في الفهرست ( 55 ) الحسين بن علوان له كتاب الخ .
وفي ( 51 ) الحسن بن علي الكلبي له روايات الخ . وقال في رجاله
( أصحاب الصادق ع ) ( 183 ) الحسين بن علي الكلبي .
وربما يؤيد ذلك أن الموجود من أخباره فيما أحضره عاجلا
خاله عن لقبه ( الكلبي ) .
ويمكن الالتزام بزيادة ( و ) في نسخ الكشي ، وكون ( علي )
في كلام الشيخ مصحف ( علوان ) . لكنه يوجب ذكر الشيخ إياه
مكررا وهو خلاف الظاهر مع أن الالتزام بالزيادة والتصحيف مما لا شاهد
له ، هذا في إتحاد الحسين بن علي والحسين بن علوان الكلبي .
وقد يحتمل بل قيل ، باتحاد الحسين بن علوان الكلبي مع الكلبي
النسابة ، وعليه حمل ما رواه في أصول الكافي ج 1 / 348 باب ما يفصل
به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة عن الحسين بن محمد عن
المعلى بن محمد عن محمد بن علي قال أخبرني سماعة بن مهران قال
أخبرني الكلبي النسابة قال دخلت المدينة ولست أعرف من هذا الامر
ثم ذكر الحديث بطوله في دخوله أو على عبد الله بن الحسن ثم على
أبي عبد الله عليه السلام وما جرى ( ح ) وسئل من المسائل فأجابه
عليه السلام وفي آخره : فلم يزل الكلبي يدين الله بحب آل هذا البيت
حتى مات .
قلت : الحديث مع ضعفه سندا فلا شاهد فيه على كون المراد