تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
يجري مجرى الوزراء في جلالة الكتاب ( 1 ) .
شرح
( 1 ) وذكره الشيخ في الفهرست ( ص 12 / ر 36 ) مثله ، وقال : أبو سهل كان شيخ المتكلمين من أصحابنا ببغداد ، ووجههم ، ومتقدم النوبختيين في زمانه . وذكره في كتاب الغيبة من وجوه الشيعة والأكابر ، في أخبار السفير الثالث ، عند ذكر جماعة منهم . وكناه بأبي سهل . وأشار إلى وجاهته ومنزلته في أنفس الناس ، ومحله من العلم والأدب عندهم ، في أخبار الحسين بن منصور الحلاج ، وأنه ( رضي الله عنه ) كشف أمره وأحدوثته ، حتى شهر أمره عند الصغير والكبير ، وتنفر الجماعة عنه ( 1 ) . وقد أوردناه وما يدل على فضل أبي سهل في ( أخبار الرواة ) . قال ابن النديم في الفهرست : أبو سهل إسماعيل بن علي بن نوبخت من كبار الشيعة . وكان أبو الحسن الناشئ يقول : إنه أستاذه ، وكان فاضلا عالما متكلما . وله مجلس يحضره جماعة المتكلمين . . . ، إلخ . وذكر ما جرى بينه وبين رسول محمد بن علي الشلغماني ، المعروف بابن أبي الغراقر ، حين ما يدعوه إلى الفتنة . وقال في الحسن بن موسى النوبختي : آل نوبخت معروفون بولاية علي وولده ( عليهم السلام ) في الظاهر ( 2 ) . وذكره في مواضع من كتابه . وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال : البغدادي ، كان من وجوه المتكلمين . ثم ذكر كتبه ، وقال : أخذ عنه أبو عبد الله بن النعمان المعروف بالمفيد شيخ الشيعة في زمانه وغيره ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - الغيبة للطوسي : ص 371 / ر 342 ، وص 401 / ر 376 . ( 2 ) - الفهرست لابن النديم : ص 225 . ( 3 ) - لسان الميزان : ج 1 / ص 424 / ر 1319 .