شرح
الكتابين وقال : أخبرنا بهما أحمد بن عبدون إلى آخر الاسناد .
قلت : الطريق صحيح على إشكال تارة بابن عبدون شيخهما ، وأخرى
بالقرشي شيخ التلعكبري ، وتقدم الكلام في مشايخهم .
وفي الفهرست زاد على كتبه كتاب العلل ، وقال : أخبرنا به عدة من أصحابنا ،
عن أبي محمد هارون بن موسى ، قال : حدثنا علي بن يعقوب الكناني ، قال : حدثنا
علي بن الحسن بن فضال ، عنه . وله أصل ، أخبرنا به عدة من أصحابنا ، عن محمد
ابن علي بن الحسين ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين ، عنه .
قلت : أما طريقه إلى العلل فصحيح ، على إشكال بعلي بن يعقوب شيخ
التلعكبري ، فإنه لم يوثق صريحا .
وطريقه إلى الأصل ، صحيح ، ورواته أجلاء الطائفة وأعاظمهم . وتقدم
عن الموضع الثاني من الفهرست طريق آخر إلى الأصل ، وقلنا أنه ضعيف .
وقال الصدوق في المشيخة : وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران بن كلام
فاطمة ( عليها السلام ) ، فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، عن علي بن
الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن إسماعيل
ابن مهران ، عن أحمد بن محمد الخزاعي ، عن محمد بن جابر ، عن عباد العامري ،
عن زينب ( عليها السلام ) بنت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن فاطمة ( عليها السلام ) ( 1 ) .
قلت : طريقه إلى إسماعيل حسن بابن المتوكل والسعد آبادي . ويأتي في ترجمة
الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني ( ر 73 ) : أن إسماعيل بن مهران روى كتبه .
هامش
( 1 ) - من لا يحضره الفقيه : مشيخته ج 4 / ص 114 / 323 .